١
شهدتُ الذي تدعونه الغوث والذيله الملكُ بعد الغوثِ والغوثُ لا يدري
٢
بما هو غوث ثم إنْ كان عالماًبه فاختصاص جاء في ليله يسري
٣
تباركَ ملكُ الملك جلَّ جلالهوعزَّ فلم يُدرَك بفكرٍ ولا ذِكر
٤
تعالى عن الأمثالِ علو مكانةٍتبارك حتى ضمه القلبُ في صدري
٥
ولم أدر ما هذا ولا ينجلي لنامقالته فيه والشفع والوترِ
٦
عرفناه لما أن تلونا كتابهفللجهر ذاك الوتر والشفع للسرِّ
٧
وما عجبي من ماءِ مُزن وإنماعجبتُ لماءٍ سال من يابس الصخر
٨
كضربةِ موسى بالعصا الحجر الذيتفجر ماءً في أناسٍ له تجري
٩
وكلُّ أناسٍ شربُه عالم بهيميزه ذوقاً وإنْ حلَّ في النهر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.