١
قد كنت عبداً والهوى حاكميفاليومَ أولى أن أسمى به
٢
لأنني عبدٌ لربٍّ يرىوما له في الخلق من مشبه
٣
أصبحت منه فلكاً حاوياًيدورُ بالحكمِ على قطبه
٤
لأنه قال لنا مخبراًبأنه في العبد في قلبه
٥
فمن يردْ يشهدْ خلاقهشهوده المربوب من ربه
٦
فليقلب العين الذي قد بدافإنه المشهود في قلبه
٧
سبحانه عزَّ وعزتْ بهأنفسنا والكلُّ منه به
٨
هو الذي يعبد في عرشهكمثلِ ما يعبد في تربه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.