١
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةًركابِيَ ما بَينَ النَعائِمِ وَالنسرِ
٢
تُجاذِبُ ما بَينَ المَناظِرِ ناظِراًمُريعاً وَتَتلو مَغرِبَ الطائِرِ النسرِ
٣
وَتَرتَعُ مِن رَوضِ الحِمى في مَراتِعٍأَرَيت بِها الفَرغَينِ في مُطفيءِ الجَمرِ
٤
وَلازَمَها سَعدُ السُعودِ وَصَحبُهُإِلى أَن تَلاقى الضَبُّ وَالنونُ في وَكرِ
٥
وَأَهدى لَها الوَسمِيُّ سَبعاً وَسَبعَةًطُلوع الزُبانى قَبل ذاكَ مَع الفَجرِ
٦
فَما بَسَطت كَفُّ الخَضيبِ بِنانَهاعَلى الأَرضِ إِلّا وَهيَ مَوشِيَّةُ الأُزرِ
٧
فَلا حَبراتُ العصبِ مِن نَسجِ حِميَرٍحَكَتها وَلا ما وَشَّعَ القبطُ في مِصرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.