١
تنوّعت الأحوال فاعترف العبدوكان له القربُ المعين والبعدُ
٢
ألم تر أنَّ الله قد وعد الذيأتاه به صدقاً وقد صدق الوعد
٣
فمن كان ذا عهدٍ وفياً بعهدهيوفي له بالشرعِ ما قرّر العهد
٤
فسلم إليه الأمر في كلِّ حالةفللَّه هذا الأمر من قبلُ من بعدُ
٥
أنا المؤمن السّجاد أبغي بسجدتيشهودَ إله قيلَ فيه هو الفرد
٦
وما هو إلا الواحد الأحدُ الذييقرّبه عقدٌ ويجحده عقدُ
٧
فمن شاء فليرحل ومن شاء فليقمفقد عُرفَ المعنى وقد حُقق القصد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.