١
إذا حسنتَ ظنك بالرجالِعلوتَ به ورباتِ الحجالِ
٢
وإنْ ساءتْ ظنونك يا حبيبيفأنت لسوء ظنك في سفالِ
٣
وميزانُ الشريعةِ لا تزنهبميزانِ التفكر والخيالِ
٤
وإنك إن أصبحت به لوقتٍغلطتَ به فتلحقُ بالضلالِ
٥
تميزتِ الخلائق في سناهافأين الواجباتُ من المحال
٦
إذا عاينت ما لا يرتضيهإلهك قد حلالي عينُ حالي
٧
بمرآه الذي عاينت منهوفيه ما يذم من الفعال
٨
أتتك وصيتي تسمو اعتلاءعلى ما كان من كرم الخلال
٩
فسوء الظنِّ يحرم منك شرعاوحسنُ الظنِّ يلحق بالحلال
١٠
وإنْ كنتَ الإمام تقيم حدّاًأقمه كما أمرت ولا تبال
١١
ولا تتبعه سوءَ الظنِّ فيهبه تأمن عليك من السؤال
١٢
فإنَّ الله سائلُ من أتاهبه يومَ القطيعة و الوصالي
١٣
وعبدُ الله ليس بحكم ماضٍولا آتٍ ولكن حكم حال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.