١
إِذا لَقيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍفَإِنَّ جَمعَهُم المَغرورَ مُنتَهبُ
٢
لَكَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللَحومُ وَلِلوَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.