الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما جَلَّ عتبي حلَّ غيبي

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
ولما جَلَّ عتبي حلَّ غيبيعلى عيني فصيَّره عديما
٢
وعند شهودِ رَبِّي دبَّ حيٌعلى قلبي فغادره سليما
٣
ولما فاح زهري هبّ سريعلى نوري فصيَّره هشيما
٤
ولما اضطر أهلي لاح نارٌمن الرحمنِ صيَّرني كليما
٥
ولما كنت مختاراً حبيباًوكان بُراق سيري بي كريما
٦
مطوتُ ولم أبالِ بكلِّ أهلٍتركتُ فعدتُ رحماناً رحيما
٧
وكنت إلى رجيم البعد نجماًدُوين العرشِ وقّاداً رجيما
٨
ولما كنتُ مرضياً حَصوراًوكان أمامَ وقتِ الشمسِ ميما
٩
لحظت الأمر يسري من قريبٍعلى كُفرٍ يصيِّره رميما
١٠
وكنتُ به لفردٍ بعدَ ستٍلعامِ العقدِ قوَّاماً عليما
١١
فلو أظهرت معنى الدهرِ فيهلأعجزت العبارةَ والرقوما
١٢
ولكني سترّتُ لكونِ أمريمحيطاً في شهادتِه عظيما
١٣
فغطَّيتُ الأمور بكل كشفٍلعين صارَ بالتقوى سليما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة