الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابيقصداً ليلحقني بدارِ تبابِ
٢
فيحلُّ تركيبي ويفسد صورتيبالفعلِ تحت جنادل وتراب
٣
فاعجب لبعدٍ فيه قربُ مسافةٍقد حال ما بيني وبين صحابي
٤
إني أقمتُ حبيسَبيتٍ مُوحشٍفي غايةِ الشوقِ إلى الأحبابِ
٥
مستنظراً متهيئاً للقاءِ منيؤتى إليَّ به منَ الغيابِ
٦
لكن على كرهٍ يكون مجيئهمفهو همُ في رؤيتي بأيابِ
٧
إني لأسمعهم وإن خَفَتُوا بمانعطَقوا وما أستطيع ردَّ جوابِ
٨
ويكون ما كتبتْ يداي وما بهنطقُ اللسانِ مقيداً بكتاب
٩
حتى تُجازى كلُّ نفسٍ سعيهايومَ الوقوفِ عليه يومَ حسابِ
١٠
فيُجازى بالإحسانُ حسناً والذيهو سيءٌ يعفو وينظر ما بي
١١
ظني به ظنٌ جميلٌ ما أنافي الظنِّ بالرحمن بالمرتاب
١٢
إني رضيعٌ ما فطمت لجودِهكيف الفِطام وما وقفتُ بباب
١٣
الجودُ أمي والرضاعة مسكنيوجميع ما عندي من الوهاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة