١
إني أرى صوراً فيما يرى البصرُفي كلِّ جسمٍ صقيلٍ ما به صورُ
٢
ولستُ أنكر ما أبصرتُ من صوروالجسم خالٍ كذا أعطاني النظر
٣
فما محل الذي أدركت من صورإلا الخيال ومن أزماننا السحر
٤
وانظر بخاتمة الحشر التي وردتأسماؤه فزهت بذكرها السور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.