الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الحمد لله جلَّ الله من واقِالكلُّ يفنى ووجهُ الواحدِ الباقي
٢
يقال عند فراقِ النفس من راقٍيا ليت شعري وهل في الكون من راق
٣
الله يعلم هذا لا يكون ومنيردّ كاسَ المنايا أو هو الساقي
٤
هو المنجي إذا ما الساق تبصرهايومَ القيام له تلتفُ بالساق
٥
إنَّ المكارمَ من خُلقي ومن شيميفقد وسعت الورى جوداً بأخلاقي
٦
لو أن لي كل ما تحوي خزائنهلما وفت بالذي عندي من أرزاق
٧
إني فُطرت على أخلاقِ خالقناوالأمر ما بين مرزوقٍ ورزّاقِ
٨
فالرزق يطلبنا ما نحن نطلبهوذا دليلٌ على طيبٍ بأعراقِ
٩
ما كنتُ أحسب أنَّ الأمر منه كذاحتى علمتُ بذاتي أنني الواقي
١٠
فليس يحكم فينا غير أنفسناعدلاً وجوراً فذائي عينُ درياقي
١١
تدبير علم بتفضيل لنشأتنافكم نرى ذاك عن حكم بأوفاق
١٢
إني حننت إلى ذاتي لأبصرهامن أجل صورته حنينَ مشتاقِ
١٣
هبتْ عليَّ رياحُ القربِ من كثبشممتُ من عرفها أنفاسَ عشّاق
١٤
أوحي إليّ بها ما كنتُ أجهلهبأنه نائب جوَّابُ آفاق
١٥
إني لعبدٌ ذليل بات يخضعُ ليعند المناجاة ذي وجد وأشواق
١٦
فلا تراه لكوني فيه مفتخرابأنه ربُّتيجانٍ وأطواق
١٧
له علومٌ بذاتي ليس يعلمهاإلا الذي هو ذو شرب وأذواق
١٨
يرنو إليّ إذا العيان تجهلنيعينا بعينِ نهى عن غير أحداق
١٩
تراه يرحمُ من ناداه من كرمِمن غير جبر ولا حكم لإشفاق
٢٠
إنَّ الشفيقَ له حكمٌ يخالفهحكمُ الرحيمِ لما فيه من إطلاق
٢١
فما يقيِّدُه نعتٌ ولا صقةٌوليس يدخلُ في عقدٍ وميثاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة