١
أَجَل أَنا في لَونِ الشَبيبَةِ مُغرَمُوَإِن لَجَّ عُذّالٌ وَأَسرَفَ لُوَّمُ
٢
وَماذا عَلَيهم أَن كَلِفتُ بِأَسوَدٍمحلتهُ في العَينِ وَالقَلبِ مِنهُمُ
٣
وَقَد عابَني قَومٌ بِتَقبيلِ خَدِّهِوَما ذاكَ عَيبٌ أَسوَدُ الرُكنِ يُلثَمُ
٤
لَئِن ضَمَّ جُنحَ اللَيلِ أَثناءُ بُردِهِلَقَد شَقَّ عَن مِثلِ الصَباحِ التَبَسُّمُ
٥
وَما شانَهُ لَونُ السَوادِ لِأَنَّهُبِغُرِّ الثَنايا وَالخَلائِقِ مُعلَمُ
٦
فَكَم أَشقَرٍ يَومَ النزالِ رَأَيتَهُ السُكَيتَ وَجَلّى يقدمُ النَقعَ أَدهَمُ
٧
وَمُستَعجِمِ الأَلفاظِ يُفصِحُ تارَةًوَيُرتَجُ عَنهُ تارَةً فَيُجَمجمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.