الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
السرُّ ما بين إقرارٍ وإنكارفي المشتريّ وهمِّ المُدلجِ الساري
٢
لم لا يقول وقد أودعت سرّهماأنا المعلم للأرواح أسراري
٣
أنا المكّلم من نارٍ حجبتُ بهانوراً فخاطبتُ ذاتَ النور في النارِ
٤
أنا الذي أوجد الأكوان مظلمةًولو أشاءُ لكانتْ ذاتَ أنوار
٥
أنا الذي أوجد الأسرار في شجِمجموعة لم ينلها بؤسُ أغيار
٦
يا ضارباً بعصاه صلد رابيةَشمس وبدر وأرض ذات أحجار
٧
فاعجب إلى شجرٍ قاصٍ على حجروانظر إلى ضاربٍ من خلف أستار
٨
لقد ظهرتَ فما تخفى على أحدٍإلا على أحدٍ لا يعرفُ الباري
٩
قطعتَ شرقاً وغرباً كي أنالهمعلى نجائبَ في ليلٍ وأسحار
١٠
فلم أجدكم ولم أسمع لكم خبراًوكيف تسمع أذن خلف أسوار
١١
أم كيف أدرك مَنْ لا شيءَ يدركهلقد جهلتك إذ جاوزتَ مقداري
١٢
حجبتَ نفسك في إيجاد آنيةفأنت كالسرّ في روح ابنة القاري
١٣
أنت الوحيد الذي ضاق الزمان بهأنت المنزه عن كون وأقطار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة