الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الله يعلمُ أني لستُ أذكرهلعلمه باعتقادي أنه الذاكرُ
٢
فليس يذكره إلا هوّيتهوالعبدُ يحجبها عن عينه ساترُ
٣
وقد علمتُ بما في الدارِ من حرممسترات عن الإدراكِ بالناظر
٤
الدارُ دارُ نعيمٍ لا اكتراثَ بهافإنْ أضيفَ إليها فهو بالنادر
٥
لأن ذلك إن قالوه عن غرضٍمن النفوسِ إذا ما لم يكن زاجرُ
٦
أو كالذي قيل في عين الحسان إذاأمرضن في نظريا طرفها الفاتر
٧
تلهُّفي حيث لا أحظى بجنَّتهاعن التألم وهو المؤلم الحاضرُ
٨
إن التألم يعطي الشخصَ نشأتهلا الدار فاعلم بأنَّ الحكم للخابر
٩
لو كان للدار أخران لما وجدتلذاتها أنفسٌ سرورها ظاهر
١٠
بما ينعم ذا به يُعذَّبُ ذاأعني به السببَ المشهودَ لا الناظر
١١
فإن علمتَ الذي قلناه قلت بهوإنْ جهلتَ فأنت التاجر الخاسر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة