الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفا

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفاالعاطِفاتِ عَلى الخُدودِ سَوالِفا
٢
المُرسِلاتِ مِنَ الشُعورِ غَدائِراًاللَيِّناتِ مَعاقِداً وَمَعاطِفا
٣
الساحِباتِ مِنَ الدَلالِ ذَلاذِلاًاللّابِساتِ مِنَ الجَمالِ مَطارِفا
٤
الباخِلاتِ بِحُسنِهِنَّ صِيانَةًالواهِباتِ مَتالِداً وَمَطارِفا
٥
المونِقاتِ مَضاحِكاً وَمَباسِماًالطَيِّباتِ مُقَبَّلاً وَمَراشِفا
٦
الناعِماتِ مُجَرَّداً وَالكاعِباتِمُنَهَّداً وَالمُهدِياتِ ظَرائِفا
٧
الخالِباتِ بِكُلِّ سِحرٍ مُعجِبٍعِندَ الحَديثِ مَسامِعاً وَلَطائِفا
٨
الساتِراتِ مِنَ الحَياءِ مَحاسِناًتَسبي بِها القَلبَ التَقِيِّ الخائِفا
٩
المُبدِياتِ مِنَ الثُغورِ لِآلِياًتَشفي بِريقَتِها ضَعيفاً تالِفا
١٠
الرامِياتِ مِنَ العُيونِ رَواشِقاًقَلباً خَبيراً بِالحُروبِ مُثاقِفا
١١
المُطلِعاتِ مِنَ الجُيوبِ أَهِلَّةًلا تُلفَيَنَّ مَعَ التَمامِ كَواسِفا
١٢
المُنشِياتِ مِنَ الدُموعِ سَحائِباًالمُسمِعاتِ مِنَ الزَفيرِ قَواصِفا
١٣
يا صاحِبَيَّ بِمُهجَتي خَمصانَةٌأَسدَت إِلَيَّ أَيادِياً وَعَوارِفا
١٤
نُظِّمَت نِظامَ الشَملِ فَهِيَ نِظامُناعَرَبِيَّةٌ عَجماءُ تُلهي العارِفا
١٥
مَهما رَنَت سَلَّت عَلَيكَ صَوارِماًوَيُريكَ مَبسِمُها بَريقاً خاطِفا
١٦
يا صاحِبَيَّ قِفا بِأَكتافِ الحِمىمِن حاجِرٍ يا صاحِبَيَّ قِفا قِفا
١٧
حَتّى أُسائِلَ أَينَ سارَت عيسُهُمفَقَدِ اِقتَحَمتُ مَعاطِباً وَمَتالِفا
١٨
وَمَعالِماً وَمَجاهِلاً بِشِمِلَّةٍتَشكو الوَجى وَسَباسِباً وَتَنايِفا
١٩
مَطوِيَّةِ الأَقرابِ أَذهَبَ سَيرُهابِحَثيثِهٍ مِنها قُوىً وَسَدايِفا
٢٠
حَتّى وَقَفتُ بِها برَملَةِ حاجِرٍفَرَأَيتُ نوقاً بِالأَثيلِ خَوالِفا
٢١
يَقتادُها قَمَرٌ عَلَيهِ مَهابَةٌفَطَوَيتُ مِن حَذَرٍ عَلَيهِ شَراسِفا
٢٢
قَمَرٌ تَعَرَّضَ في الطَوافِ فَلَم أَكُنبِسِواهُ عِندَ طَوافِهِ بي طائِفا
٢٣
يَمحو بِفاضِلِ بُردِهِ آثارَهُفَتَحارُ لَو كُنتَ الدَليلَ القائِفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة