١
سَرى وَاللَيلُ مُزوَرُّ الجُنوبِوَقَد دَنتِ الثُرَيّا لِلغُروبِ
٢
وَمَدَّت كَفَّها الجَذما قَليلاًكَمَن يَرجو مُصافَحَةَ الحَبيبِ
٣
كَأَنَّ النسرَ حينَ رَأَى وُرودَ النَعائِمِ طارَ عَن كَفِّ الخَضيبِ
٤
وَيَتلو أَرنَبَ الجَبّارِ كَلبٌتَراهُ قَد تَهَيَّأَ لِلوُثوبِ
٥
شَحافاهُ عَنِ الِشعرى فَلاحَتكَمِصباحٍ تَأَلَّقَ في قَليبِ
٦
وَلِلعُلجومِ في الأُفقِ اِرتِعادُ الجبانِ مَخافَةَ الحوتِ الجَنوبي
٧
وَأَبدَت فَنطَساً في النَهرِ يَطفويَمين الشَرقِ في شَكلٍ عَجيبِ
٨
وَباتَ الذِئبُ وَالظبياتُ تَرعىمَعَ الدبينِ في رَوضٍ خَصيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.