الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أَيُّها البَيتُ العَتيقُ تَعالى

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٥ قراءة
١
يا أَيُّها البَيتُ العَتيقُ تَعالىنورٌ لَكُم بِقُلوبِنا يَتَلالا
٢
أَشكو إِلَيكَ مَفاوِزاً قَد جُبتُهاأَرسَلتُ فيها أَدمُعي أَرسالا
٣
أُمسي وَأُصبِحُ لا أَلَذَّ بَراحَةٍأَصِلُ البُكورَ وَأَقطَعُ الآصالا
٤
إِنَّ النِياقَ وَإِن أَضَرَّ بِها الوَجىتَسري وَتُرفِلُ في السُرى إِرفالا
٥
هذي الرُكابُ إِلَيكُمُ سارَت بِناشَوقاً وَما تَرجو بِذاكَ وِصالا
٦
قَطَعَت إِلَيكَ سَباسِباً وَرِمالاوَخداً وَما تَشكو لِذاكَ كَلالا
٧
ما تَشتَكي أَلَمَّ الوَجى وَأَنا الَّذيأَشكو الكَلالَ لَقَد أَتَيتُ مُحالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة