الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيا رَوضَةَ الوادي أَجِب رَبَّةَ الحِمى

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيا رَوضَةَ الوادي أَجِب رَبَّةَ الحِمىوَذاتَ الثَنايا الغُرَّ يا رَوضَةَ الوادي
٢
وَظَلَّل عَلَيها مِن ظِلالِكَ ساعَةًقَليلاً إِلى أَن يَستَقِرَّ بِها النادي
٣
وَتُنصَبُ بِالأَجوازِ مِنكَ خِيامُهافَما شِئتَ مِن طَلٍّ غَذاءً لِمُنآدِ
٤
وَما شِئتَ مِن وَبلٍ وَما شِئتَ مِن نَدىًسَحابٌ عَلى باناتِها رائِحٌ غادِ
٥
وَما شِئتَ مِن ظِلٍّ ظَليلٍ وَمِن جَنىًشَهِيٍّ لَدى الجاني يَميسُ بِمَيّادِ
٦
وَمِن ناشِدٍ فيها زَرودَ وَرَملَهاوَمِن مُنشِدٍ حادٍ وَمِن مُنشِدٍ هادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة