الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا نَّ علمَ الصبحِ يعسر دَركُه

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا إنَّ علمَ الصبحِ يعسر دَركُهكشِقشقةِ الفحل الفَنيقِ إذا رغا
٢
فما ذلك الأمر الذي قد سمعتهوما ذلك الأمر الذي بالرغا طغا
٣
إذا ما ابتغى شخصٌ جلية أمرهفقد جئتكم أعطي فأين مَن ابتغى
٤
فلا تبغِ إنَّ البغيَ للشخصِ مُهلكٌفقد يحرمُ استعمالُه فيه إنْ بغى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة