١
صفاتُ الأولياء تزول عنهمويأخذها الشقُّ هناك منهم
٢
كما نابَ السعيدُ هنا زماناتنوبُ الأشقياء هناك عنهم
٣
فما لجأوا إلى الراحاتِ إلاوكان الأمر فيهم من لدنهم
٤
وإنْ طلبوا المعونةَ من إمامبه كفؤ هنالك لم يعنهم
٥
بنيّ إذ رأيتهمُ سُكارىفمل معهم وبشرهم وصُنهم
٦
إذا عجز الرجالُ بأنْ يكونواعلى تحقيقهم منهم فكنهم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.