١
رأيتُ جاريةً في النومِ عاطلةًحسناءَ ليس لها أختٌ من البشر
٢
ترنو إليّ بعينٍ كلها حَوَرفمتُّ وجداً بها من ذلك الحور
٣
لما نظرتُ إليها وهي تنظرنيفنيت حبالها من لذةِ النظرِ
٤
وقلتُ للنفسِ يا نفسُ انظري عجباًهذا الخيالُ فكيف الحس يا بصري
٥
انظر إلى لطفهِ وحسنِ صورتِهبالفاء لأبالي من حضرة الفكر
٦
ولتعتبره وجوداً لم يقم عدمٌبه ولا ندمٌ من صورةِ البشر
٧
فإنها جّنةُ المأوى لساكنهاوجنة الخلد لا من جنةِ النظر
٨
وتلك جنةُ عدنٍ والكثيبُ بهامع الذي يحتوي عليه من صور
٩
هذي المعالي التي أفكارها تطلبهاوهي التي نال أهل الكشفِ بالنظر
١٠
فأين غايتهم فيما ذكرت لكمهذي الروائح من مسك لهم عطر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.