الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا يا بانَةَ الواديبِشاطي نَهرِ بَغدادِ
٢
شَجاني فيكِ مَيّادٌطَروبٌ فَوقَ مَيّادِ
٣
يُذَكِّرُني تَرَنُّمُهُتَرَنُّمَ رَبَّةِ النادي
٤
إِذا اِستَوَت مَثالِثُهافَلا تَذكُر أَخا الهادي
٥
وَإِن جادَت بِنَغمَتِهافَمِن أَنجِشَةِ الحادي
٦
بِذي الخَصَماتِ مِن سَلمىيَميناً ثُمَّ سِندادِ
٧
لَقَد أَصبَحتُ مَشغوفاًبِمَن سَكَنَت بِأَجيادِ
٨
غَلِطنا إِنَّما سَكَنَتسُوَيدا خِلبِ أَكبادِ
٩
لَقَد تاهَ الجَمالُ بِهاوَفاحَ المِسكُ وَالحادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة