الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فمِن حسِّي إلى عقليومن عقلي إلى حِسِّي
٢
بعلمين غريبينِبلا شكٍّ ولا لبسِ
٣
ومن حَدسي إلى علميومن علمي إلى حَدسي
٤
فنورُ العلمِ ممدودونورُ الحدسِ ما يمسي
٥
ومن نفسي إلى روحيومن روحي إلى نفسي
٦
بتحليلٍ وتركيبكمثلِ الميتِ في الرَّمسِ
٧
ومن قدسي إلى رِجسيومن رِجسي إلى قُدسي
٨
فقُدسي كان في وقتيورِجسي كان في أمسي
٩
ومن إنسي إلى جِنِّيومن جني إلى إنسي
١٠
فجني يبتغي غميوإنسي يبتغي أُنسي
١١
ومن حُبِّي إلى سَعتيومن سعَتي إلى حُبِّي
١٢
لنكرٍ قام في نفسيعلى عقلي وبالعكس
١٣
ومن أيسي إلى ليسيومن ليسي إلى أيسي
١٤
بسعدٍ فيه تأليفٌكما في شنّه يحسي
١٥
ومن حِلسي إلى صدريومن صدري إلى حِلسي
١٦
فلولا باقلٌ ما لاح نورُ الفضلِ في قسِّّ
١٧
ومن شمسي إلى بدريومن بدري إلى شمسي
١٨
لاظهار الخفايا فيبطونِ نواشىء دِبسِ
١٩
ومن فُرسِ إلى عُربٍومن عُربٍ إلى فُرسِ
٢٠
لشرحِ قوامِ أسرارٍورَمزِ حقائقَ نُكسِ
٢١
ومن أسِّي إلى فَرعيومِن فَرعي إلى أُسِّي
٢٢
لعيشٍ دُسَّ في موتٍبحسٍّ أو بلا حسِّ
٢٣
فلا تهتم يا نفسيلقولِ الحاسدِ النِّكس
٢٤
وقولِ الجاهلِ المغرور يا ريحانة النفس
٢٥
فكم من جاهلٍ قد قال في أرواحنا الخرس
٢٦
لدى تنزيلِ تنزيليبروحِ النفث والحسِّ
٢٧
كاس فيه شيطانٌيخبطه من المسِّ
٢٨
فإن الناس ما زالوامن التحقيق في لبسِ
٢٩
فسرُّ اللهِ موجودٌمبين الجهرِ والهمسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة