الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَضيتُ بِرَضوى رَوضَةً وَمُناخا

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
رَضيتُ بِرَضوى رَوضَةً وَمُناخافَإِنَّ بِهِ مَرعىً وَفيهِ نُفاخا
٢
عَسى أَهلُ وُدّي يَسمَعونَ بِخِصبِهِفَيَتَّخِذوهُ مَربَعاً وَمُناخا
٣
فَإِنَّ لَنا قَلباً بِهِنَّ مُعَلَّقاًإِذا ما حَدا الحادي بِهِنَّ أَصاخا
٤
وَإِن هُم تَنادَوا لِلَّرَحيلِ وَفَوَّزواسَمِعتَ لَهُ خَلفَ الرِكابِ صُراخا
٥
فَإِن قَصَدوا الزَوراءَ كانَ أَمامَهُموَإِن يَمَّموا الجَرعاءَ ثُمَّ أَناخا
٦
فَما الطَيرُ إِلّا حَيثُ كانوا وَخَيَّموافَإِنَّ لَهُ في حَيِّهِنَّ فِراخا
٧
تَحارَبَ خَوفٌ لي وَخَوفٌ مِن أَجلِهاوَما واحِدٌ عَن قِرنِهِ يَتَراخا
٨
إِذا خَطَفَت أَبصارَنا سُبُحاتُهاأَصَمَّ لَها صَوتُ الشَهيقِ صِماخا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة