١
قل للذي نظم الوجودَ عقوداًهلا اتخذت عليك فيه شُهودا
٢
عدلاً من الأكوان من ساداتهالمصطفين معالماً وحدودا
٣
إنَّ الذين يبايعونك إنهمليبايعون الحاضر المفقودا
٤
فإذا مضى زمن مضى لمرورهعقد فجدّد للإمام عقودا
٥
اشهد عليه بها جوارح ذاتهوكفى بربِّ الوارداتِ شهودا
٦
إنَّ الإمام هو الذي شهدت لهصُمّ الجبال بكونه معبودا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.