الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تجوع لي الشيخ الزكي وجاءني

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
تَجَوَّعَ لي الشَيخُ الزَكِيُّ وَجاءَنيمَعَ الشَمسِ قَبلَ الشَمسِ يَتلوهُما النَجمُ
٢
وَقَد سَرَّحا ذَقنَيهِما وَتَسَربلامِنَ الوَشيِ ما اِزدانَت حَواشيه وَالرقمُ
٣
وَجاءَت بَنو عَبدانَ طُرّاً كَأَنَّمالَهُم في الَّذي اِستَصحَبتُ مِن عَدَنٍ قِسمُ
٤
وَجاءَ أَبو الفَضلِ الأَمينُ وَعَبدُهُكَذِئبي غَضاً قَد مَسَّهُم مِن طَوىً سقمُ
٥
وَأَقبَلَ شَمسُ الدينِ يَسعى مُبادِراًوَفي كُمهِ لِلنَّهبِ مِن أَدَمٍ كَمُّ
٦
جُموعٌ لَو اَنَّ السَدَّ أَعرَضَ دونَهُمبَدا مِنهُمُ في جانِبي رتقِهِ ثَلمُ
٧
يَرومونَ خُبزي وَالكَواكِبُ دونَهُلَقَد ضَلَّ عَنهُم رَأيُهُم وَنَأى الفَهمُ
٨
أَما عَلِموا أَنَّ الذبابَةَ لا تَرىطَعامي وَأَنَّ الفارَ عِندي لَها لُجمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة