١
تَجَوَّعَ لي الشَيخُ الزَكِيُّ وَجاءَنيمَعَ الشَمسِ قَبلَ الشَمسِ يَتلوهُما النَجمُ
٢
وَقَد سَرَّحا ذَقنَيهِما وَتَسَربلامِنَ الوَشيِ ما اِزدانَت حَواشيه وَالرقمُ
٣
وَجاءَت بَنو عَبدانَ طُرّاً كَأَنَّمالَهُم في الَّذي اِستَصحَبتُ مِن عَدَنٍ قِسمُ
٤
وَجاءَ أَبو الفَضلِ الأَمينُ وَعَبدُهُكَذِئبي غَضاً قَد مَسَّهُم مِن طَوىً سقمُ
٥
وَأَقبَلَ شَمسُ الدينِ يَسعى مُبادِراًوَفي كُمهِ لِلنَّهبِ مِن أَدَمٍ كَمُّ
٦
جُموعٌ لَو اَنَّ السَدَّ أَعرَضَ دونَهُمبَدا مِنهُمُ في جانِبي رتقِهِ ثَلمُ
٧
يَرومونَ خُبزي وَالكَواكِبُ دونَهُلَقَد ضَلَّ عَنهُم رَأيُهُم وَنَأى الفَهمُ
٨
أَما عَلِموا أَنَّ الذبابَةَ لا تَرىطَعامي وَأَنَّ الفارَ عِندي لَها لُجمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.