١
أَلا يا لَيالي الخَيفِ هَل يَرجِعُ الهَوىإِلَيكُنَّ لي لا جازَكُنَّ نَدى القَطرِ
٢
فَيا دينَ قَلبي مِن ثَلاثٍ عَلى مِنىًمَضَينَ وَلَم يُبقينَ غَبرَ جَوى الذِكرِ
٣
وَرامينَ وَهناً بِالجِمارِ وَإِنَّمارَموا بَينَ أَحشاءِ المُحِبّينَ بِالجَمرِ
٤
رَموا لا يُبالونَ الحَشى وَتَرَوَّحواخَليينَ وَالرامي يُصيبُ وَلا يَدري
٥
وَقالو غَداً ميعادُنا النَفرُ عَن مِنىًوَما سَرَّني أَنَّ اللِقاءَ مَعَ النَفرِ
٦
وَيا بُؤسَ لِلقُربِ الَّذي لا نَذوقُهُسِوى ساعَةٍ ثُمَّ البِعادُ مَدى الدَهرِ
٧
فَيا صاحِبي إِن تُعطِ صَبراً فَإِنَّنينَزَعتُ يَديَّ اليَومَ مِن طاعَةِ الصَبرِ
٨
وَإِن كُنتَ لَم تَدرِ البُكا قَبلَ هَذِهِفَميعادُ دَمعِ العَينِ مُنقَلَبُ السَفرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.