الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وساحرة الأجفان معسولة اللمى

ابن العديمالعصر المملوكي · ٢١ قصيدة
٥ قراءة
١
وساحرة الأجفان معسولة اللمىمراشفها تهدي الشفاء من الظما
٢
حنت لي قوسي حاجبيها وفوقتإلى كبدي من مقلة العين أسهما
٣
فوا عجباً من ريقها وهو طاهرحلال وقد أضحى علي محرما
٤
فإن كان خمراً أين للخمر لونهولذته مع أنني لم أذقهما
٥
لها منزل في ربع قلبي محلهمصون به مذ أوطنته لها حمى
٦
جرى حبها مجرى حياتي فخالطتمحبتها روحي ولحمي والدما
٧
تقول إلى كم ترتضي العيش أنكداًوتقنع أن تضحي صحيحاً مسلما
٨
فسر في بلاد الله واطّلب الغنىتفز منجداً إن شئت أو شئت متهما
٩
فقلت لها إن الذي خلق الورىتكفل لي بالرزق منا وأنعما
١٠
وما ضرني أن كنت رب فضائلوعلم عزيز النفس حراً معظماً
١١
إذا عدمت كفاي مالاً وثروةًوقد صنت نفسي أن أذل وأحرما
١٢
ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتيلأخدم من لاقيت لكن لأخدما
١٣
سألزمُ نفسي الصفحَ عن كل من جنىعليَّ وأعفو حسبة وتكرُّما
١٤
وأجعل مالي دون عرضي وقايةولو لم يغادر ذاك عندي درهما
١٥
وأسلك آثار الألى اكتسوا العلىوحازوا خلال الخير ممن تقدما
١٦
أولئك قومي المنعمون ذوو النهىبنو عامر فأسأل بهم كي تعلما
١٧
إذا ما دعوا عند النوائب إن دجتأناروا بكشف الخطب ما كان أظلما
١٨
وإن هم ترقَوْا مِنبرا لخطابةفأفصح مَنْ يوماً بوعظ تكلّما
١٩
وإن جلسوا في مجلس الحكم خلتهمبدور ظلام والخلائق أنجما
٢٠
وإن أخذوا أقلامهم لكتابةفأحسن من وشّى الطروس ونمنما
٢١
بأقوالهم قد أوضح الدر واغتدىبأحكامهم علمُ الشريعة محْكَما
٢٢
دعاؤهم يجلو الشدائد إن عرتوينزل قطر الماء من أفق السما
٢٣
وقائلة يا ابن العديم إلى متىتجود بما تحوي ستصبح معُدَما
٢٤
فقلت لها عني إليك فإننيرأيت خيار الناس من كان منعما
٢٥
أبى اللوم لي أصل كريم وأسرةعقيلية سنوا الندى والتكرما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن العديم

عُرف ابن العديم بلقبه الذي غلب على اسمه، فصار علامةً عليه في كتب التراجم. جمع من المعرفة أشتاتًا: كان مؤرخًا وفقيهًا ومحدّثًا، ولم يمنعه ذلك من نظم الشعر. عاش في القرن السابع الهجري، حيث بلغ من الشهرة في التأريخ والأدب ما جعله من أعلام عصره.

قصائد أخرى لـابن العديم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة