١
يا كتابي عني تحمل سلامايخجل الوردَ عرفُه والخزامى
٢
ضائع نشره أجزتَ بدارين به أم مزجت فيه مداما
٣
ثم زر ساحة الوزير شهاب الدين والثم أبوابه إعظاما
٤
ولج المنزل الكريم وقابله وقبل يديه والأقداما
٥
فهو مولى بالعلم قد زانه الله فأضحى للمتقين إماما
٦
ألمعيٌّ تراه إن أعمل الفكرة تلقى الأغراض منها سهاما
٧
وإذا جرد اليراع لخطبسل منه على الأعادي حساما
٨
وإذا ما حللت في بطن كففيه تولي الورى الأيادي الجساما
٩
فاغنَ في روضة بها بل غديربل سحاب يهمي العطايا سجاما
١٠
ومتى فض منك ختمك واستجلى محياك حين أبدى اللثاما
١١
حيّهِ عن متيم ذي اشتياقفي هواه قد خالف اللوّاما
١٢
قل له عبدك المحب أبو القاسم يشكو لبعدك الآلاما
١٣
لو غدا شارحا جميع الذي يلقى لأفنى المداد والأقلاما
١٤
مذ ترحلتَ نحو حارم أضحىنومه وحشة عليه حراما
١٥
كان مستأنسا بقربك منهيتمنى النعيم والإنعاما
١٦
فغدا إذ رحلت حلف اكتئابدائم الفكر مدنفا مستهاما
١٧
فاحبُه منك منعما بكتابتعل منه قدرا وتشف أواما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.