الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُه

ابن العديمالعصر المملوكي · ٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُهوفي وجنتيه للمُدامة عاصرُ
٢
يسيل إلى فيهِ اللذيذ مدامُهرحيقاً وقد مرَّت عليه الأعاصرُ
٣
فيسكر منه عند ذاك قوامهفيهتزُّ تيهاً والعيونُ فواترُ
٤
كأنَّ أميرَ النوم يهوى جفونهإذا همَّ رفعاً خالفته المحاجرُ
٥
خلوتُ به من بعد ما نام أهلهوقد غارت الجوزاء والليل ساترُ
٦
فوسدته كفي وبات معانقيإلى أن بدا ضوء من الصبح سافرُ
٧
فقام يجر البرد منه على تقىوقمت ولم تحْلَلْ لإثم مآزرُ
٨
كذلك أحلى الحبِّ ما كان فرجُهعفيفاً ووصلاً لم تَشِنْه الجرائرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن العديم

عُرف ابن العديم بلقبه الذي غلب على اسمه، فصار علامةً عليه في كتب التراجم. جمع من المعرفة أشتاتًا: كان مؤرخًا وفقيهًا ومحدّثًا، ولم يمنعه ذلك من نظم الشعر. عاش في القرن السابع الهجري، حيث بلغ من الشهرة في التأريخ والأدب ما جعله من أعلام عصره.

قصائد أخرى لـابن العديم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة