١
نَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُوَتَغَيَّرَت بِمَذاعِها الأَسرارُ
٢
وَلَقَد شَقَقتُ حَشى الزَمانِ فَلَم يَكُنفيهِ سِوى سِرَّ النَوى إِضمارُ
٣
ما لِلخُطوبِ تَبُزُّني ثَوبَ الهَوىوَعَلَيَّ مِن أَحداثِها أَطمارُ
٤
أَلِفَت ضَميري النائِباتُ كَأَنَّهالِعِتاقِ أَفراسِ الجَوى مِضمارُ
٥
ما لي أُرَقرِقُ فيكَ دَمعاً تَرتَويمِنهُ الخُطوبُ وَما لَهُ مُشتارُ
٦
إيهاً مُؤَمِّلَ طَيِّءٍ لا تَنقُضَنوُدّاً لَهُ مِن ذِمَّةٍ إِمرارُ
٧
فَلَقَد حَلَلتَ مِنَ الفُؤادِ مَحَلَّةًفي حَيثُ لَيسَ مِنَ الوَرى لَكَ جارُ
٨
فَلَئِن وَفَيتَ فَما الوَفاءُ بِبِدعَةٍإِنَّ الوَفاءَ لِذي الصَفاءِ شِعارُ
٩
وَلَئِن غَدَرتَ وَلا عَجيبٌ أَنَّهُبَعضُ الزَمانِ بِبَعضِهِ غَدّارُ
١٠
نَفسي فِداءُ الغادِرينَ تَباعَدواأَو قارَبوا أَو أَنصَفوا أَو جاروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.