الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه

راشِد بن إسحاقالعصر العباسي · ٤٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّهخَلَعَ الخَشفُ إِزارَه
٢
ما اِعتِذاري عِندَهُ فيكَ وَقَد صِرتَ شِعارَه
٣
يا ثَقيلَ الرَأسِ يُغفيطولَ لَيلٍ وَنَهارَه
٤
جاعِلاً جِلدَةَ خُصيَيهِ مِنَ القَرِّ دِثارَه
٥
لَيسَ يَنحاشُ بِخَيرٍلِمُديرٍ إِن أَدارَه
٦
إِنَّ نَومَ الأَيرِ ذُلٌّفَاِحذَرِ الذُلَّ وَعارَه
٧
قَلَّ ما تَهوى الغَوانيحِلمَ أَيرٍ وَوَقارَه
٨
إِنَّما يَزهَدنَ فيهِحينَ يَعرِفنَ اِنكِسارَه
٩
وَيُواظِبنَ عَلَيهِحينَ يَحمَدنَ اِختِبارَه
١٠
صِرتَ كالهَدبِ المُدَلّىبَعدَ حُسنٍ وَغَضارَه
١١
لَيسَ يَحظى بِكَ يَوماًزائِرٌ عِندَ الزِيارَه
١٢
لا وَلا يَنفَعُ جاراًقَرَّبَ الحُبُّ جِوارَه
١٣
أَينَ ما كُنتَ عَلَيهِمِن نَشاطٍ وَحَرارَه
١٤
وَلِعَهدي بِكَ دَهراًقائِماً مِثلَ المَنارَه
١٥
ما يَراكَ الناسُ إِلّامِن حَديدٍ أَو حِجارَه
١٦
إِنَّما يَكفيكَ مِنهُمغَمزُ عَينٍ أَو إِشارَه
١٧
تَركَبُ الهَولَ وَتَجريفي مَيادينِ الجَسارَه
١٨
ساحِباً ذَيلَ مُجونٍبَينَ فَتكٍ وَشَطارَه
١٩
كُلُّ قِرنٍ لَكَ يَخشىوَقعَةً مِنكَ وَغارَه
٢٠
كُنتَ في النَيكِ أَميراًفَاِنقَضَت تِلكَ الإِمارَه
٢١
وَخَلَت مِنكَ المَغانيبَعدَ أُنسٍ وَعِمارَه
٢٢
وَاِنجَلَت عَنكَ سَرابيلٌمِنَ العَزِّ مُعارَه
٢٣
أَعقَبَت مِنكَ اللَياليحُلوَ عَيشٍ بِمرارَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن راشِد بن إسحاق

عُرف أبو حكيمة في أوساط بغداد الأدبية بظرفه ومجونه، حتى قيل إنه أفنى معظم شعره في مراثي متاعه. نشأ في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد، حيث عمل كاتبًا في البلاط العباسي واتصل بالمأمون والمعتصم، وجمعته مودة عجيبة بالوزير ابن الزيات. ورغم شيوع الهزل في شعره، وُجدت له قصائد لا تدخل في ذلك الباب، ويرى بعض الباحثين أن مجونه هذا هو ما عزف بالأدباء عن جمع ديوانه. توفي نحو عام 240 هـ أثناء توجهه إلى الحج.

قصائد أخرى لـراشِد بن إسحاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة