١
وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُوَقَد نامَ رَبُّ البَيتِ دَبَّ إِلى الساقي
٢
فَأَوعَبَ فيهِ مِثلَ أَسوَدَ سالِخِأَصَمَّ مِنَ الحَيّاتِ لَيسَ لَهُ راقي
٣
أَشَقَّ لِزَيقِ الإِستِ مِن حَدِّ شَفرَةٍوَأَنفَذَ في الخُصيَينِ مِن رَأسِ مِزراقِ
٤
فَلَمّا اِنتَحى فيهِ تَحَرَّكَ وَاِتَّكاوَأَطرَقَ عِندَ النَيكِ أَيَّةَ إِطراقِ
٥
فَقُلتُ لَهُ لا تُلفَيَنَّ مُقَصِّراًوَلا تُشفِقَن في غَيرِ مَوضِعِ إِشفاقِ
٦
أَجِد تَحتَ خُصيَيهِ فَإِنَّ سُكوتَهُسُكوتُ فَتىً صَبّ إِلى النَيكِ مُشتاقِ
٧
فَلَو لَم يَكُن يَقضانَ ما قامَ أَيرُهُوَلا ضَمَّ عِندَ النَيكِ ساقاً عَلى ساقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.