الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى

راشِد بن إسحاقالعصر العباسي · ٤٨ قصيدة
٣ قراءة
١
ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوىبَكَيتِ لِمَحزونِ الفُؤادِ كَئيبِ
٢
لِمَن لَم تُرَح عَيناهُ مِن صَوبِ عَبرَةٍوَلا قَلبُهُ مِن لَوعَةٍ وَوَجيبِ
٣
لِمُستَأنِسٍ بِالهَمِّ في دارِ غُربَةٍغَريبِ الهَوى باكٍ لِكُلِّ غَريبِ
٤
أَلا بِأَبي العَيشِ الَّذي كانَ فَاِنقَضىوَما كانَ مِن حُسنٍ هُناكَ وَطيبِ
٥
لَيالِيَ يَدعوني الصِبا فَأُجيبُهُوَآخُذُ مِن لَذّاتِهِ بِنَصيبِ
٦
نُرَدِّدُ مَيسورَ الأَحاديثِ بَينَناعَلى غَفلَةٍ مِن عَينِ كُلِّ رَقيبِ
٧
كِلانا لَهُ لَحظٌ يُناجي حَبيبَهُبِلَحظَينِ لَحظٍ سائِلٍ وَمُجيبُ
٨
إِلى أَن جَرى صَرفُ الحَوادِثِ بَينَنافَبَدَّلَ مِنّا مَشهَداً بِمَغيبِ
٩
فَلَم أَرَ فيها ذُقتُ مِن غُصَصِ الهَوىأَمَرَّ لِعَيشي مِن فِراقِ حَبيبِ
١٠
رَضيتُ مِنَ الدُنيا بِفَضلٍ وَقَدتُهاوَإِن كانَ مِنها النَيلُ غَيرَ قَريبِ
١١
فَإِن أَحيَ لا أَطلُب سِواها وَإِن أَمُتفَما مَوتُ مِثلي في الهَوى بِعَجيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن راشِد بن إسحاق

عُرف أبو حكيمة في أوساط بغداد الأدبية بظرفه ومجونه، حتى قيل إنه أفنى معظم شعره في مراثي متاعه. نشأ في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد، حيث عمل كاتبًا في البلاط العباسي واتصل بالمأمون والمعتصم، وجمعته مودة عجيبة بالوزير ابن الزيات. ورغم شيوع الهزل في شعره، وُجدت له قصائد لا تدخل في ذلك الباب، ويرى بعض الباحثين أن مجونه هذا هو ما عزف بالأدباء عن جمع ديوانه. توفي نحو عام 240 هـ أثناء توجهه إلى الحج.

قصائد أخرى لـراشِد بن إسحاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة