١
ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوىبَكَيتِ لِمَحزونِ الفُؤادِ كَئيبِ
٢
لِمَن لَم تُرَح عَيناهُ مِن صَوبِ عَبرَةٍوَلا قَلبُهُ مِن لَوعَةٍ وَوَجيبِ
٣
لِمُستَأنِسٍ بِالهَمِّ في دارِ غُربَةٍغَريبِ الهَوى باكٍ لِكُلِّ غَريبِ
٤
أَلا بِأَبي العَيشِ الَّذي كانَ فَاِنقَضىوَما كانَ مِن حُسنٍ هُناكَ وَطيبِ
٥
لَيالِيَ يَدعوني الصِبا فَأُجيبُهُوَآخُذُ مِن لَذّاتِهِ بِنَصيبِ
٦
نُرَدِّدُ مَيسورَ الأَحاديثِ بَينَناعَلى غَفلَةٍ مِن عَينِ كُلِّ رَقيبِ
٧
كِلانا لَهُ لَحظٌ يُناجي حَبيبَهُبِلَحظَينِ لَحظٍ سائِلٍ وَمُجيبُ
٨
إِلى أَن جَرى صَرفُ الحَوادِثِ بَينَنافَبَدَّلَ مِنّا مَشهَداً بِمَغيبِ
٩
فَلَم أَرَ فيها ذُقتُ مِن غُصَصِ الهَوىأَمَرَّ لِعَيشي مِن فِراقِ حَبيبِ
١٠
رَضيتُ مِنَ الدُنيا بِفَضلٍ وَقَدتُهاوَإِن كانَ مِنها النَيلُ غَيرَ قَريبِ
١١
فَإِن أَحيَ لا أَطلُب سِواها وَإِن أَمُتفَما مَوتُ مِثلي في الهَوى بِعَجيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.