١
عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيبفيهِ اِعتِبارٌ لِلَّبيبِ الأَريب
٢
رَأَيتُ في رَيعانِ عُمري أَخابِأسِ لَهُ حَدَّ الحُسامِ القَضيب
٣
يُقدِمُ في المَعرَكِ إِقدامَ مَنيوقِنُ بِالفَتكِ وَلا يَستَريب
٤
فَيُفرِجُ الضيقَ بِكَرّاتِهِحَتّى يُرى ما كانَ ضَنكاً رَحيب
٥
ما بارَزَ الأَقرانَ إِلّا اِنثَنىعَن مَوقِفِ الطَعنِ بِرُمحِ خَضيب
٦
وَلا سَما يَفتَحُ مُستَصعَباًمَستَغلَقَ البابِ مَنيعاً مَهيب
٧
إِلّا وَنودي حينَ يَسمو لَهُنَصرٌ مِنَ اللَهِ وَفَتحٌ قَريب
٨
هَذا وَكَم مِن لَيلَةٍ باتَهايَميسُ في بُردِ الشَبابِ القَشيب
٩
يَرتَشِفُ الغيدَ وَيَرشُفنَهُوَهوَ لَدى الكُلِّ المُفَدّى الحَبيب
١٠
فَلَم يَزَل يَبتَزُّهُ دَهرُهُما فيهِ مِن بَطشٍ وَعودٍ صَليب
١١
حَتّى أَصارَتهُ اللَيالي لَقىًيَعافُهُ مَن كانَ مِنهُ قَريب
١٢
قَد أَعجَزَ الراقي تَحليلُ مابِهِ مِنَ الداءِ وَأَعيا الطَبيب
١٣
وَصارَمَ البِييضَ وَصارَمنَهُمِن بَعدِ ما كانَ المُجابَ المُجيب
١٤
وَآضَ كِالمَنكوسِ في خَلقِهِوَمَن يَعِش يَلقَ دواهي المَشيب
١٥
وَها هُوَ اليَومَ يُسَجّى فَمَنيَرغَبُ في تَكفينِ مَيتٍ غَريب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.