الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا

راشِد بن إسحاقالعصر العباسي · ٤٨ قصيدة
٤ قراءة
١
لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتابِمِثلِ أَيري بَينَ رِجلَي أَحَد
٢
أَيرٌ ضَعيفُ المَتنِ رَثُّ القُوىلَو شِئتُ أَعقِدَهُ لَاِنعَقَد
٣
كَسلانُ لا يُحرَكُ مِن نَومِهِكَأَنَّهُ مَيتٌ إِذا ما رَقَد
٤
يَثني عَنِ اللَذاتِ أَعطافَهُإِذا اِستَثارَتهُ إِلَيهِنَّ يَد
٥
كَم مِن عُيوبٍ فيهِ لَم أُحصِهاحَتّى بَدا لي مِنهُ أُخرى جُدُد
٦
وَطالَما صاحَبتَ ذا قُرَّةٍ بِهامَةٍتَدفِئُ كَفَّ الصَرِد
٧
يُقدِمُني مِنكَ عَصاً ضَخمَةٌمَلَساءُ ما في قَدِّها مِن أَوَد
٨
كَم لَيلَةٍ أَحيَيتَها قائِماًمِثلَ قِيامِ العابِدِ المُجتَهِد
٩
وَكَم مَبيتٍ لَكَ تَحتَ الدُجىتُسارِقُ الطَعنَةَ خَوفَ الرَصَد
١٠
تَسري إِلى اللَذاتِ تَنتابُهاوَأَنتَ في رَحلِكَ لَم تُفتَقَد
١١
كَم مَشهَدٍ لا قَيتَ أَبطالَهُبِحَربَةٍ مِثلَ اللَظى تَتَقِّد
١٢
تَهتِكُ ما تحتَ سَرابيلِهِمهَتكَ العَوالي حَلَقاتِ الزَرَد
١٣
وَكَم صَريعٍ لَكَ صادَفتَهُمُنكَشِفَ العَوالي حَلَقاتِ الزَرَد
١٤
لَم يَمتَنِع مِنكَ عَلى غِرَّةٍوَهَو كَثيرُ الجَمعِ جَمُّ العَدَد
١٥
بِحَربَةٍ مَلساءَ في غَمزِهاشِفاءُ ذي الغَيلَمِ مِمّا يَجِد
١٦
سُقيا لِذاكَ العَيشِ لَو أَنَّهُدامَ عَلى الدَهرِ دَوامِ الأَبَد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن راشِد بن إسحاق

عُرف أبو حكيمة في أوساط بغداد الأدبية بظرفه ومجونه، حتى قيل إنه أفنى معظم شعره في مراثي متاعه. نشأ في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد، حيث عمل كاتبًا في البلاط العباسي واتصل بالمأمون والمعتصم، وجمعته مودة عجيبة بالوزير ابن الزيات. ورغم شيوع الهزل في شعره، وُجدت له قصائد لا تدخل في ذلك الباب، ويرى بعض الباحثين أن مجونه هذا هو ما عزف بالأدباء عن جمع ديوانه. توفي نحو عام 240 هـ أثناء توجهه إلى الحج.

قصائد أخرى لـراشِد بن إسحاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة