١
لَكَ الفَضلُ مَجدَ الدينِ شَرَّفَت عَبدَكَ الغَريبَ بِنَظمٍ لا نَقيسُ بِهِ نَظما
٢
وَسَقَّيتَني مِن بَحرِ فَضلِكَ شُربَةًمُقَدَّسَةً صِرفاً حَمَتنِيَ أَن أَظما
٣
وَأَلبَستَني بُرداً مِنَ المَجدِ ضافِياًجَعَلتَ عَلَيهِ مِن صِفاتِكَ لي رَقما
٤
وَأَلغَزتَ لي في حاكِمٍ غَيرِ مُبصِرٍوَلَسنا نَرى فَضلاً لَدَيهِ وَلا عِلما
٥
وَتَقبَلُ مِن أَحكامِهِ كُلُّ أُمَّةٍوَلا بَخسَ فيهِ لِلأَنامِ وَلا هَضما
٦
وَقُلتَ بِأَنَّ العَينَ تُبطِلُ حُكمَهُنعم يَحتَوي عَيناً وَنُمضي لَهُ الحُكما
٧
وَتَنزِلُ فيهِ الشَمسُ في العامِ مَرَّةًوَتَرحَلُ عَنهُ مِثلَما نَزَلَت حَتما
٨
فَلَو جَعَلوا المُعتَلَّ هاءً وَرَخَّموالَكانَ عَلى كُلِّ الوَرى حُكمُهُ حلما
٩
فَلا زِلتَ مَحروسَ الجنابِ مُسَلَّماًسَنا مَجدِكَ الأَعلى وَجانِبُكَ الأَسمى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.