١
هَبّتْ تعاتبني أمامَةُ في السَّماحةِ والإفِضال
٢
وأبيتُ عند عتابِهاإلاّ خَلائِقَ ذي النّوال
٣
أعطي أخي وأحوطُهُجُهْدي وأبْذُلُ جُلّ مالي
٤
وأقِيهِ عندَ تَشاجُرِ الأبطالِ بالأَسَلِ النِّهال
٥
حِفْظاً له ورِعايةًللخالياتِ من الليالي
٦
إذا نحن نشرب قهوةًدِرياقةً كَدَمِ الغزال
٧
حمراءَ يُذْهِبُ ريحُهاما في الرؤوس من الخَبال
٨
وإذا تُشَعْشَعُ في الانإءِ رَمَتْ أخاها باغْتِيال
٩
وعلا الحَبابُ فخِلْتَهعِقداً يُنَظّمُ من لآل
١٠
تَشْفي السقيمَ بريحِهاوتُميتُه قبلَ الأجال
١١
تلك التي تركتْ فُؤادَ أبي حُزابةَ في ضلال
١٢
لا يَسْتفيق ولا يُفيق يشوقها في كلّ حال
١٣
وإذا الكُماةُ تنازلواومشى الرجالُ إلى الرجال
١٤
وبَدَتْ كَتائبُ تَمْتريمُهَجَ الكتائبِ بالعوالي
١٥
فأبو خُرابةَ عند ذاك أخو الكَريهة والنِزال
١٦
يمشي الهُوَينا مُعْلَمابالسيف مشياً غَيْرَ آل
١٧
كالليثِ بَتْرُكُ قِرْنَهُمُتجَدِّلاً بين المجال
١٨
إني نَذيرُ بني تميمٍ من أخي قيل وقال
١٩
مَنْ لا يَجودُ ولا يسودُ ولا يُجير من الهُزال
٢٠
وتراه حين يجيئه السُؤّالُ يُولَعُ بالسُّعال
٢١
مُتَشاغِلاً مُتَنَحْنِحاًكالكلب جمّح للعِظال
٢٢
فَارْفُضْ قُرَيْشاً كلَّهامن أجلِ ذا الداءِ العُضال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.