١
فوالله لا آتي يَزيدَ ولَوْ حَوتْأنامِلُهُ ما بين شرقِ إلى غَربِ
٢
لأن يزيداً غيّرَ الله ما بهجَنوحٌ إلى السُوأى مُصِرّ على الذنب
٣
فقل لبني حربٍ تَقُوا الله وَحْدَهولا تُسْعِدوهُ في البَطالة واللِعْب
٤
ولا تأمنوا التغيير إن دام فِعلُهولم يَنْهَهُ عن ذاك شيخُ بني حرب
٥
أيَشْرَبُها صِرْفا إذا الليل جَنّهمُعَتّقَةً كالمِسْكِ تختالُ في القلب
٦
ويَلْحى عليها شارِبيها وقَلْبهيَهيمُ بها إن غاب يوماً عن الشّرْبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.