١
طافت على مستنير الروض وطفاءفللثرى بالذي أولته إثراء
٢
وآن للغصنِ أن يهتز مورقهوتَنْثَنِي لغناء الوُرق غناء
٣
فقم إلى خُلَس اللذات مغتنماًأوقاتها فلطرف الدهر إغفاء
٤
فما اعتذارك من عذراء جامحةتلين عطفاً إذا ما افتضها الماء
٥
فاعكف على بنت كرم للعقول بهاموت وحيٌّ وللأرواح إحياء
٦
لو عرست بجماد ولدت فرحاًفي الصخرة البكر منه وهي صماء
٧
لم يأو ركب أسى منها إلى كنفولا طوت ربعها المأهول سراء
٨
فحيّ في الكأس كسرى تحي رمتهبروح راح لها في السر إسراء
٩
وأدْنِ مِنِّيَ دَنّاً حين تبزلهينسى فصاحة قس وهو فأفاء
١٠
وعاطنيها سلافاً ما تَهَضَّمَهاعصر فيفسد منها الصفو إقذاء
١١
ولا بدت شمسها في الكون مشرقةإلا وجَلَّى دُجا الظلماء لألاء
١٢
ففيم عذر أولي الألباب إن جهلتحلومَهم ثيبٌ منها وعذراء
١٣
راحٌ إذا عَبَّ منها شارب ثَمِلخفت عليه من الأوزار أعباء
١٤
يسعى بها ناعم الأطراف معتدلالأعطاف يعطفه غمز وإيماء
١٥
عذب المقبل للصادي بِرِيقتهوبردها من عذاب الصد ارواء
١٦
وافى وحيا بها صرفاً ليصلح مننفوس شرابها ما أفسد الماء
١٧
وجاد بالجيد حتى بت ألثمهوما ثَنَتْنِي عن اللَّمْياء نجلاء
١٨
راضت شمائله كأس الشمول وكمقد ليَّنت شرس الأخلاق صهباء
١٩
فلا عدمت الحميا كم أبيح بهاحمىً به غارة المشتاق شعواء
٢٠
كما أباحت نفوس الناكثين سطاغازي بن يوسف لما أعضل الداء
٢١
ملك تحمل أعباء العلا وَوَهَىعنها ملوك لهم بالعبء إعياء
٢٢
بدر تضيء لسار الليل غرتهبحيث أنواره للوفد أنواء
٢٣
لديه للمعتدي والمجتدي كرماًفي الحرب والجدب إعطاب وإعطاء
٢٤
حماسة فيه زانتها سماحتهكما تُزِين دُجى الظلماء أضواء
٢٥
حالان طاب حلول الحمد بينهماجود وبأس هما روض ورمضاء
٢٦
إذا رجاء طريد حل ساحتهتأرجت منه بالإحسان أرجاء
٢٧
مستيقظ الجود تروى من عوارفهكف امرئ نام عنها الحظ ظمياء
٢٨
تهز عطف معاليه مدائحهوطالما بعث الإطراب إطراء
٢٩
حلو الأناة تميت السخط قدرتهفيستطيل على الإغضاب إغضاء
٣٠
مجد تعاظم أن تحتل ذروتهوعزة تبهر الأملاك قعساء
٣١
تندى وتخضر للراجين ساحتهوالسحب صادية والأرض غبراء
٣٢
ملك إذا عم عام المَحْل كان لناحصناً فما يطرق الشهباء شهباء
٣٣
يريه ما في غدٍ وَارِي تيقظهإذا هفت لملوك الأرض آراء
٣٤
يا من يؤم بنو الآمال كعبتهوهم على شعب الأنضاء أنضاء
٣٥
لولاك والنقع داجي الوقع ما سفرتعن أبيضِ النصر للخطيّ سمراء
٣٦
سما إِباؤك والمجد المنير سنىعما بَنَى لك أجاد وآباء
٣٧
سهرت في حفظ ما أوتيت مجتنباًما ليس فيه لرب العرش إرضاء
٣٨
فمن يساميك من صيد الملوك وقدحفظت شيئاً وغابت عنك أشياء
٣٩
فاسعد بطاعة أعياد تدوم لهاعليك يا ذا العلا عود وإبداء
٤٠
ودم لنا ما حدت بُزْل المَطِيِّ وماشدت على مورق الأغصان ورقاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.