الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أوشت بأسرار الخميلة شمألوَهْناً فبتّ بنشرها تتعلل
٢
أم قابلتك مع القبول تحيةأَرِجت فقلت عن الأحبة تَنْقُل
٣
إياك تخدع واستعدها نفحةفمع التشبث يستبين المشكل
٤
فلقد سألتك موهماً فعلام لاتستوضح السرَّ الخفيَّ وتسأل
٥
فخذ اليقين فلم أرد بوضوحهإلا ليُهْدَى حائر وَمُضَلَّل
٦
هي بعض أوصاف الإمام تأرَّجتحتى شككت أروضة أم مندل
٧
مدح سهرت لنظمها إذ لم أكنإلا عليها في المعاد أعوّل
٨
مدح أؤمل أن تكون ذخيرتيفي الحشر إذ إني بها أتوسّل
٩
وإلى أمير المؤمنين أَمَالَهاشوق وأزعجها حنين مُعْجِل
١٠
ملك على سنن الأئمة قبلهأجرى الهدى وبنى على ما أثلُوا
١١
ينهل في الأزمات نوء يمينهكرماً وضوء جبينه يتهلل
١٢
تُزْهَى المشاعر والأباطح كلماصلى عليه مكبر ومهلل
١٣
فَلْيَهْنِ أمة أحمد من أحمدطَبٌّ لما أعيا الورى متحمل
١٤
يبدو ونور الوحي فوق جبينهفيكاد يعشى الناظر المتأمل
١٥
ما زال من قلل النبوة يعتليشرفاً وفي حلل النبوة يرفل
١٦
تتباشر الدنيا به كجديبةغبراء باكرها الغمام المسبل
١٧
ذو همة تزع الخطوب ورحمةنبوية تسع الذنوب وَتَفْضُلُ
١٨
يا ابن الهداة الراشدين ومن همفي الحشر ذخري للوليِّ وموئل
١٩
أطواد هذي الأرض لولا هديهمكانت بنا تَرْتَجُّ أو تَتَزَلْزَل
٢٠
نُجُبٌ إلى عَمْرو العَلِيِّ وَمَجْمَعٌيسمو بهم نسب أغرُّ محجل
٢١
إن قوبلوا بهروا وإن هم قوتلواقهروا وإن سئلوا سماحاً أجزلوا
٢٢
تبّاً لأقوام أزاحوا حقَّكُممع علمهم أيّ الرجال الأفضل
٢٣
غصبوا مواريث النبيّ وقمتممن دونها فأعيد حقّ أول
٢٤
أحرزتمُ سرَّ النبوة فاغتدىفيكم صحيح تراثها يتنقل
٢٥
لا ذمة في غيركم ترعى ولاعمل بغير ولائكم يتقبل
٢٦
بك يا أمين الله أصبح جامحمما يؤمله وأخصب مُمْحِل
٢٧
وبجدّك استسقى وقد أكْدَى الحياعمرٌ فجادته الغيوث الهطل
٢٨
فهل المشكك في علاكم مخبريأبغيره كان الحيا يستنزل
٢٩
وغداة أدبر في حُنَيْنٍ معشرٌهل كان فيهم غيره من يُقْبِل
٣٠
غَشِيَ الرَّدَى في سبعة من هاشموالقوم عن نصر الهدى قد أجفلوا
٣١
هذي المناقب كالنجوم بِرُهْرِهاباتت سماوات العلا تتجمل
٣٢
لو حاول الأعداء إنكاراً لهاشهدت بها الأنفال والمزمّل
٣٣
سير بها سُرَّ الهدى ومواقفأثنى عليهن الكتاب المُنْزَل
٣٤
سستم عباد الله خير سياسةرَضِيَ الإله بهديها والمرسل
٣٥
فجدالكم وجلادكم يسمو بهقولٌ لكم فصلٌ وطَعْنٌ فيصل
٣٦
فعلى العدا من بأسكم متطاولوعلى الهدى من عطفكم مُتَطَوَّل
٣٧
أنتم أولو البيت الحرام ومنكمللخلق سُنَّ محرم ومحلل
٣٨
وتكاد مكة إذ تحدث عنكمُطرباً لأفواه الرواة تقبل
٣٩
هي دار ندوتكم ومهبط وحيكمدون الورى ولكلّ قوم منزل
٤٠
مالي أرى زُهْر الكواكب كلماعدت مساعيكم تَغَار وتخجل
٤١
أتخيلتكم تسلبون ضياءهافلأجلها خفق السِّماكُ الأعزل
٤٢
هيهات جاركم أَعَزُّ وباعهمنها وإن بعدت مراماً أطول
٤٣
يا من فرعتُ بمدحه قُنَنَ العُلاوغدوتُ في هضباتها أتنقل
٤٤
إني أراك بعين فكري ماثلاًأَمَماً وإن عزّ الحجاب المسبل
٤٥
ويهاب قلبي أن يهم بريبةحتى كأنك في الضمير ممثل
٤٦
يا حجة الله الذي برهانهاكالصبح يعرفها الذي يتأمل
٤٧
أرضت هدايتك القضيب ولم يزليثني عليك البرد إذ يُتَسَرْبَلُ
٤٨
فجزيت عن رعي الرعية خير مايرجى بسيرته إمام مفضل
٤٩
فاشدد بعزّ الدين أزْرَ خلافهربُّ السماء برعيها متكفل
٥٠
هو نجم دولتك الذي بك يهتديوبه إلى نعماك تُهْدَى الضُّلَّلُ
٥١
شملته أنعمك العميمة فاغتدىبجسامها للخلق طرّاً يُشْمَل
٥٢
عَوِّلْ عليه فقد بلوت ولاءهفعليك في كلِّ الأمور يعوِّل
٥٣
وأعد أياديك التي أبدأتهافإليك ماضي الأمر والمستقبل
٥٤
إيه ففي حلب وليٌّ مخلصيرجو ويأمل أن تقول ويفعل
٥٥
فإليك من غازي بن يوسف قد صَبَتْنفس بِصِدْق ولائها يتوسل
٥٦
هو سيفك الماضي الذي أرهفتهفَسَطَا وناصرك الذي لا يَخْذُل
٥٧
أوليته أقصى المنى متبرعاًلله كيف تكون ساعة تسأل
٥٨
يا من تلوت مديحه فكأننيمنه لآيات الكتاب أرتل
٥٩
ماذا تؤثر في علاك مدائحيأيزيد في البحر الغطامط جدول
٦٠
ما قدر أشعاري ومن مداحكموحي على أبياتكم يتنزل
٦١
لكننا نأتي ببعض صفاتكموعليكم بقبولها نتطفل
٦٢
هي مدحة خفّت إليك وإنمابرجائها ظهر المطية مثقل
٦٣
أسلكتها نهج الكميت ولم تكنأموية مما افتراه الأخطل
٦٤
هي عدتي في الحشر ميزاني إذاما خِفْتُ قمت بها أَمُتُّ فَيَثقُل
٦٥
صلى عليك الله أيُّ فريضةيَعْتَدُّها المتعبد المتبتل
٦٦
وبقيت للإسلام عزك قاهرّوهُداك متبع وجَدُّك مقبل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـشرف الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة