الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

منع التأسف قلبي المتبولا

شرف الدين الحليالعصر الأيوبي · ٢٢٨ قصيدة
٣ قراءة
١
منع التأسف قلبي المتبولاأن يستطيع إلى السلوّ سبيلا
٢
فعلام يُخْدَع بالملام مدلهاًما زال يعصي لائماً وعذولا
٣
فتوقَّ مني زفرة تدني جوىبين الجوانح بكرة وأصيلا
٤
دعني أباري الغاديات بأدمعلو أنها جمدت لذبت نحولا
٥
حسبي جفون لا تزال قصيرةفي رعي ليل لا يزال طويلا
٦
يا دهر قد أسرفت فيما ساءنيعمداً فخفف من أذاك قليلا
٧
أَلْبَسْتَنِي ثوب الأسى وسلبتنيعزّاً سَلَبْتَ له العزاء دليلا
٨
وضعفتُ عن نكبات صَرفك بعدماقد كنت جلداً للخطوب حمولا
٩
غازي بن يوسف لا وحقك ما خبتناري ولا نقع البكاء غليلا
١٠
أبقيت لي من بعد فقدك أَنَّةًتَفْرِي الضلوع ورنة وعويلا
١١
يا للرجال لنائبات غادرتبالغدر سيف تصبُّري مفلولا
١٢
مالي أرى الإيوان أصبح بابهقفراً وكان جنابه مأهولا
١٣
أن أكتسي ذلاًّ فكم قد ذُلِّلَتْللسائلين قطوفه تذليلا
١٤
أين العساكر في مقرِّ طعانهاكالأسد تحمل من قناها غيلا
١٥
والأرض في الأعياد قد غصت ظُباوأسنّةً وأعنّةً وخيولا
١٦
والرسل محدقة بدست جلالهيرتدُّ طرف الدهر عنه كليلا
١٧
وعليك في صدر السماط سكينةملأت مهابتها القلوب ذهولا
١٨
يا فجعة الدنيا بأعظم دولةأضحى بها خطب الزمان جليلا
١٩
أأبا المظفر لا ظفرت بمنعمأبداً سواك ولا انتجعت نبيلا
٢٠
أصبحت أسأل بعدما قد كنت فيأيام ملكك مرتجىً مسؤولا
٢١
لم لا أَطِلّ دموع أجفاني وقدأضحت معاني العدل منك طلولا
٢٢
أبواب ملك أَوْحَشَتْ ساحاتهابعد الأنيس وعطلت تعطيلا
٢٣
أسفي على ذاك البساط وموقفيطرباً أقبل تربه تقبيلا
٢٤
من للملوك إذا دعوك ولم تزلظلاًّ لهم في النائبات ظليلا
٢٥
كم من كتاب كالكتائب عنهمكفت العدو وقد بعثت رسولا
٢٦
يا تاركي صِفر اليدين مكابداًللدين مهجور الفناء ضئيلا
٢٧
من ذا أؤمل في الورى لمطالبيهيهات بعدك أرتجي مأمولا
٢٨
أأظل أنتجع الملوك مرجياًمنهم كريماً تارة وبخيلا
٢٩
حسبي حمى الملك العزيز فإننيلا أبتغي ما عشت عنه رحيلا
٣٠
ملك يَلُوح على أسرة وجههبشر يبشر أن أنال السُّولا
٣١
والصالح الملك المؤمل كافللي خصب رَبْعِي إن شكوت مُحولا
٣٢
لا خاب لي في أحمد ومحمدأمل رجا أن يُنْعِما ويُنِيلا
٣٣
مع أن آمالي المُصَرَّد شربهاوردت فراتاً للنوال ونيلا
٣٤
أمت شهاب الدين ينبوع الندىمُرْدِي العدا محيي الهدى طغريلا
٣٥
مولى أمال إليه كل مؤملكرماً وأوضح للسماح سبيلا
٣٦
هو كافل الملك الغياثيّ الذيلم يرض في الدنيا سواه كفيلا
٣٧
لو لم يلاحظه بعين عنايةمنه لأصبح عقده محلولا
٣٨
غمر البلاد بسيرة عمريةلم تبغ عن عدل القضاء عدولا
٣٩
حفظ الوصية في الرعية حازملولاه كانت بدلت تبديلا
٤٠
يمسي لآيات الكتاب إذا دجىغسق الظلام مرتّلاً ترتيلا
٤١
أممهد الإسلام دعوة حائريرجو هداك بأن يكون دليلا
٤٢
أنا مطلق العبرات بالدين الذيأصبحت مأسوراً به مغلولا
٤٣
ومتى نظرت إليَّ أيسر نظرةخففت من عبء الهموم ثقيلا
٤٤
فسلمت للإسلام والملك الذيترعاه ما دعت الحمام هديلا
٤٥
فبقاء مثلك للرعية رحمةتسع البسيطة عَرْضهَا والطولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـشرف الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة