١
لو كنت يوم لوى نعمان في الظعنعذرت في برحاء الشوق ذا شجن
٢
عنت لنا عين ذاك السرب فاختلستعيونها أنفساً لم تنج من فتن
٣
غيد غدون بألباب تغلغل فيمكنونها حزن في منظر حسن
٤
من كل نافثة عن سحر فاترةيخاف من جفنها سيف بن ذي يزن
٥
غزلان وجرة لم قد صرن آلفةبعد الصرائم كيرانا على البدن
٦
إذا اشتبهتن في روضات ذي سلموشت بكن موشاة من اليمن
٧
تخضر أطراف خز من مطارفهاعلى الحدوج فتجلو ظلمة الجبن
٨
وفي الحمول سقيم الطرف صح بهوجدي وصار شجىً في حبه شجني
٩
نظرته يوم زال الحيّ مشترفاًكالظبي ملتفتاً يعطو على فَنَن
١٠
فَتُهت في الليل في ديجور طرتهحتى هُديت ببدر منه في غصن
١١
وطالعين من الجرعاء تحسبهمفي الآل كالدَّوْمِ أو عوّامة السفن
١٢
جازوا النقيب وأمواه الحيا نَطَفٌواستعذبوا مورداً من دمعي الأسن
١٣
تلك الدُّمى سفكت من مقلتيَّ دميلطول إدمان مبكاها على الدمن
١٤
وعاثر بخيام الحيِّ قلت لهأطنابهن من الخطيَّة اللدن
١٥
ثَبِّتْ جنابك أو فاذكر مواقف منسطا عليّ نبت في أمنع الجُنن
١٦
وابق الزمان بسيف الدين وارو بهمن ذروة المجد والعلياء في قُنن
١٧
سل عنه سطح خلاط يوم باشرهاوالموت يجري مع الأرواح في سَنَن
١٨
فقد تأملته والخيل محدقةبه فلما ثناها جاد بالمِنَن
١٩
خاض الغمار فطارت مهجتي فَرقاًفحين عاد أعاد الروح في بدني
٢٠
جلّيتها يا ابن غرس الدين حين دجتورجّم الظن فيها يا أبا الحسن
٢١
تالله لولاك ذاك اليوم ما ابتهجتمصر ولا كشفت غمّاء عن عدن
٢٢
أمام أرعن من ماء الحديد طمىعبابه في هضاب الموطن الخشن
٢٣
كأنه عارض طارت عقائقهمسحنفر الوقع واهي الذيل والردن
٢٤
أو زاخر هيّجت ريح الجنوب لهلُجّاً فلج بموج جامع أَرِن
٢٥
فليدع مثلك للجلى إذا عظمتكيما تسهل من مستصعب المدن
٢٦
وأين مثلك في بأس وفي كرمما بعض ما نلته في وسع ذا الزمن
٢٧
فحبذا مازنيُّ الجار سؤددهصافي النجار كصافي صَيِّبِ المُزُن
٢٨
نضيت فكرته في كل مكرمةتذود عن مقلتيه لذة الوسن
٢٩
لا بالسؤوم إذا الحاجات لذن بهفكم له مِنحاً نجين من محن
٣٠
قد أوسع الدهر إرغاماً وليس يرىلما يفاجئ منه ضيق العطن
٣١
مِحْلال مجد على الجوزاء متزنوجوده أبداً والغرم في ظَعَن
٣٢
يا وارث الثمن الغالي وكاسبهومشتري الحمد بالغالي من الثمن
٣٣
فذاك قوم يرون الحمد مثلبةوالأريحية والجدوى من الغَبَن
٣٤
فجاهليتهم من جهلهم رجعتوالمال عندهم المعبود كالوثن
٣٥
ضنّوا وظنوا القوافي غير صائبةوالبخل دلّ عليهم سهم مكتمن
٣٦
مستيقظين نياماً ملء أعينهملا يفطنون إلى حاجات ذي فِطَن
٣٧
فأين منك أناس ساء فعلهموليس يدرون ما تأتيه من حسن
٣٨
سموت في ذروة العلياء مرتقياًلما استقرت بهم غَزَّارةُ الظنن
٣٩
وكم نهضت بآمالي وقد قعدتبي الملوك وكم أجررت من رسن
٤٠
وكم أتتك القوافي الغر رائقةوالنجح يعلن هذا طالع اليُمُن
٤١
وقد غَنِيتُ بما أوْلَيتَ من نعمفاحبس غيوثك عَنِّي لا تغرقني
٤٢
واسعد بطلعة مولود يحفُّ بهما شئت من طالع بالسعد مقترن
٤٣
أغرّ تدري العلا أن سوف يكفلهاإذا انتشى بالذي تغذوه من لبن
٤٤
فأي شبل نَماه منك ليث شرىما غاب من غاب ملتف القنا اللُّدن
٤٥
ولا تباعد عن جرد مسوّمةفما له غيرها في الحرب من وطن
٤٦
فبين سمر رياح الخطّ مرتعهيرضيك أو بين بيض الهند واليمن
٤٧
يا من به اشتد أزري وانتصرت علىصروف دهري الذي قد كان يخذلني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.