١
الله جارك والنبيّ محمديا من به الدنيا تقوم وتقعد
٢
عَزَّ الفقير إذا أتاك لعزهفي بابك العالي وذل العسجد
٣
يجري بعزمتك القضاء مساعداًودنا لهمتك المرام الأبعد
٤
يا فارس الدين الذي أبوابهلسوابغ النُّعمى تزار وتقصد
٥
أنت الذي ملأ الزمان مناقباًومواهباً يحيا بها المسترفد
٦
كم وقفة لك بين ملتفِّ القناوالأسد تحجم والفوارس تُرْعِد
٧
والجوّ بالنقع المثار ملثمكاسٍ ولكنَّ الحسام مجرد
٨
والخيل تسبح في الدماء وقد جرىمنها على الدَّأْمَاء بحرٌ مزبد
٩
خاضت بك الجرد الجياد غمارهابأساً وَعُدْتَ بنا وأنت مؤيد
١٠
خيلٌ لها نزل العوالي مرتعولها نجيع طلى الفوارس مورد
١١
لو سمتهنّ على السحائب مصعداًيوماً لأمكنهنَّ منها المصعد
١٢
في حيث قدُّ السمهريّ يهزهطربٌ وخدّ المَشْرفيِّ مورد
١٣
فلك الشريفان المروءة والنُّهىولك المنيفان العلا والمحتد
١٤
ولك الشفيعان الأمانة والتقىولك الرفيقان العلا والسؤدد
١٥
مجد تعاظم أن يحيط بوصفهسجعٌ يرجع أو مديح ينشد
١٦
عودت نفسك دينها ووفاءهاوالمرء مشغوف بما يتعود
١٧
فبنور رأيك يستضاء إذا دجىخطب وأنت إلى المصالح ترشد
١٨
والله يرضيه عليك ثناؤنايا خير من يُثنى عليه ويحمد
١٩
لو خلد الذكر الجميل من الورىأحد لكنت مدى الزمان تخلّد
٢٠
فاسلم لملك زدته بك رفعةوعلام لا يسمو وأنت مشيد
٢١
واسعد بشهر الصوم وابق مهنأًبدوام سعد عمره لا ينفد
٢٢
ماسحّ منهلُّ الغمام وباكرتوُرْقُ الحمام على الغصون تغرّد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.