١
كيف يشفي براق الحمى وخداعهداء قلب أعيا الأساة انصداعه
٢
مَرَّ فيه نَوىً فطار شَعَاعاًلسناه لما استطار شعاعه
٣
مرَّ بي مُذْكراً لياليَ أنسوزماناً بالخيف عزَّ ارتجاعه
٤
وانثنى خُلّباً فَأتْبَعْتُهُ دِيمة دمع لولاه خاب انتجاعه
٥
وبروحي أحوى أغن بقلبيمنه داء لا تنقضي أوجاعُه
٦
ليس للقلب عن جواه نزوعأخذ ما طال في هواه نزاعه
٧
فهو كالظبي نافراً قلَّما تطمح إلا إلى الفلا أَتْلاَعُه
٨
فرقاً بتّ للفراق وقد أودع قلبي سرّ الغرام وداعه
٩
أوجد الوجد بعده عدم غمضوصل السوء بالفؤاد انقطاعه
١٠
واستمال الغرام قلبي عن الصبر وسدّت دون المنى أطماعه
١١
فرأت مقلتي من البين خطباًكان قبل النوى يهون سماعه
١٢
وعجيب أن يستباح فتى أصبح بالصاحب الوزير امتناعه
١٣
بفتى لم يفته نوع من المجد فقد جُمِّعَت له أنواعه
١٤
مزنيٌّ نجاره مازنيٌّجاره مُرْغِم الخطوب دفاعه
١٥
ذُعر المجد من تكاليف قومنفرته فآنسته طباعه
١٦
سار نحو العلياء في مسلك وعر فأعيا على الأنام اتباعه
١٧
سدل الكف بالسماحة حامي البيت هامي غيم الندى هَمَّعه
١٨
سر إحسانه لَدَيَّ إذا أخفاه يبدو مع الثناء مذاعه
١٩
وإذا ما السنون ألبست الأفق نجيع الجدوب أغنى انتجاعه
٢٠
ضقت ذرعاً بالحادثات فلمازرت مغناه لم يضق بي ذراعه
٢١
شيمتي كانت القناعة حتىشِمْت معروفه وحطّ قناعه
٢٢
كنت في رقدة الخمول إلى أننبهتني هباته واصطناعه
٢٣
مد ضَبْعِي فانتاشني من يد الدهر وقد أحدقت بِشِلْوي ضِباعه
٢٤
صح لي ودّه فيا بعد آمالي من باخل لهاه سُواعه
٢٥
أحرز المجد واستباح حمى مال تولى حفظ المعالي ضياعه
٢٦
ففداء الوزير قوم عداهممن ثنائي مَقْسُومهُ ومشاعه
٢٧
قصروا عن مساعي المجد مذ طال إلى ذروة المعالي باعه
٢٨
لهم السفح من مراتب فخرلمساعيه واستطالت رباعه
٢٩
صح رسم الندى فلولاه ما شيدت مبانيه واستطال رباعه
٣٠
وحساب العلياء أهمل في الناس إلى أن أضحى إليه ارتفاعه
٣١
لي منه التقريب أغنى وغيريغير مجد إلى الغنى إِيضَاعه
٣٢
ساهر الطرف للفضائل يلهيه عن النوم كشفه واطلاعه
٣٣
سعي أعدائه إلى بابه السامي كما في الطروس يسعى يراعه
٣٤
قدمته همومه وشجاياه وَبَيْتٌ فوق النجوم ارتفاعه
٣٥
لا كقوم ساروا وقد رقد الدهر فودّوا أن لا يزول اضطجاعه
٣٦
سالمته الأيام قسراً وقد ذلل منها عز العُرام وباعه
٣٧
فاستمعها أبا المؤيد غراء كوجه الصباح لاح شعاعه
٣٨
مذهب الشعر في جدال ولكنلم يخالف تفصيلها إجماعه
٣٩
إن يكن حاتم كما قيل في الجودوإلا فالمكرمات اختراعه
٤٠
وعلى كل حالة فهو مبديه فللَّه خلقه وابتداعه
٤١
إن أقل في سواك مدحاً فأوصافك مضمون ما أريد استماعه
٤٢
فاهب الآمال من كل فَقْرٍيَتَرَاءَى بمطلبي جعجاعه
٤٣
سلس القول لا يجاري إذا ما ضاق في حَلْبة الجدال اتساعه
٤٤
ما عداها من غصن أنعمك المآثمر لا ظله ولا إيناعه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.