١
أنا بعض ما اخترعته فكرة من عَنَالعظيم عزته ذَوُو التيجان
٢
الظاهر الغازي الذي أيامهأخفت مناقب أهل كل زمان
٣
خير الملوك أباً وأمضاهم ظُباًعند اشتجار ذوابل المُران
٤
أسست والأفلاك تحكم أننيفي السعد أثبت وهي في دوران
٥
وسموت معتلياً بيمن متوّجطلق عليه سكينة الإيمان
٦
غازي بن يوسف مشتري رق العلاونفوسها بنفائس الأثمان
٧
ما شئت من حسن لديَّ وعندهما شاءت الآمال من إحسان
٨
أنسيت إيوان المدائن مثلماأنسى عُلاَ كسرى أنوشروان
٩
فأجل رياضك في أجلِّ محاسنتُهْدي إليك شذا رياض جنان
١٠
شُيِّدْتُ حيث العز أقعس والندىأَمَمٌ فلا شُلَّت يمين الباني
١١
حلل يعير الروض بهجة ملبسيعال تود النيرات مكاني
١٢
فكأنني وجه الحبيب بدا علىسِنَةِ الرقيب وغفلة الغَيْران
١٣
مأوى الطريد وكنز من بَعُدَتْ بهأيامه ومُعَرَّس الضيفان
١٤
لم تدع نيران الملوك إلى قرىإلا دعوتَ بألسن العقيان
١٥
ما استعظم الأخبار عني سامعإلا وصغرها عظيم عَيَان
١٦
يا مفزع اللاجي وأقصى منية الراجي وأمنع جُنَّة للجاني
١٧
يأوي إليَّ المستجير فينثنيمن بعد نيل مناه تحت أماني
١٨
وتطوف آمال العفاة بساحتيكطوافهم بالبيت ذي الأركان
١٩
قسماً بغرِّ خلاله لا جرعتفيَّ الوفودُ حرارةَ الحرمان
٢٠
والله أكرم أن يخيّب لائذاًبالظاهر بن الناصر السلطان
٢١
بمؤيد نام الأنام بعدلهفي الأمن وهو مسهَّد الأجفان
٢٢
لم أدر هل صلح الزمان بحسن مايبديه أم هذا زمانٌ ثان
٢٣
دع قصر بطياس فها آثارهبالعجز تعرب عن بني خاقان
٢٤
ودع الخورنق والسدير فما سمتلبناء مثلي همة النعمان
٢٥
واترك أحاديثاً ملفقة سرتفي الأرض عن سيف وعن غمدان
٢٦
وانظر إلى منح حويت بديعهافي المُشْمَخِرِّ الفرد من بنياني
٢٧
تهفو قدود الدوح حولي أن سرىبنسيمها وقد النسيم الواني
٢٨
وتظلُّ تأخذ بالقلوب محاسنيأخذ الكرى من ناظرٍ وَسْنَان
٢٩
ينساب تحتي جدول يمشي بهحسن التسلسل مشية النشوان
٣٠
وإِذا الصَّبا مرت عليه حسبتهمتوشحاً بجواشن الحيتان
٣١
وإذا وَنَى فيه النسيم رأيتهمتشبثاً بمعاطف الأغصان
٣٢
والقصر مذ طاولتُه وعلوتُهيرنو إليَّ بمقلة الغضبان
٣٣
قد فاز بالخلوات قبلي برهةأيروم أخْذَ زمانه وزماني
٣٤
أقسمت ما في الأرض أبهج منظراًمن حسن شُرْبٍ في علا بستاني
٣٥
حيث العفاة تلوذ بي آمالهافتعمها نعمىً أعز مكان
٣٦
نعمى الذي أحيا البلاد بسيرةلم يعتمد إلا رضى الرحمن
٣٧
غازي بن يوسف موجد الجود الذيأنست مناقبه بني حمدان
٣٨
ملك الملوك ولا أحاشي منهمأحداً وأغزرهم سماح بنان
٣٩
فالله يحرس ملكه ما قدستأسماؤه وتعاقب المَلَوان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.