١
يا زكيَّ الدين الذي لم أكن أحذر من وعده المعجل مَطلا
٢
أنت لي جُنّة من الدهر إن أرسل نحوي سهماً وأرهف نصلا
٣
أنت نجمي إذا سريت وعاربك في منهج المنى أن أضلا
٤
أنت كهفي إذا التجأت فما عذرك إن لم أجد ببابك ظلا
٥
كيف أخرت نائل الصاحب النَّدْبِ وما زال نيله في محلا
٦
لي عام ما صابني وابل منه وهذا ثان ولم أرَ طلا
٧
فلماذا أغفلت عن خادم يوفيك قولاً ما دمت توفيه فعلا
٨
ولعمري ما زلت أشك من نعماك نيلاً ومن سجاياك نُبلا
٩
فتفضل بما لعبدك من بُرٍّ تَجْنِ الثناء وإلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.