١
سقى عصر الصِّبا صوبُ الغماموأيام الصبابة والغرام
٢
ودهراً كنت فيه أودّ قتليبسيف اللحظ أو رمح القوام
٣
ولست أروح إلا نحو راحثوت في الدَّنِّ عاماً بعد عام
٤
إذا أبدى الحَباب لها نجوماًأدار شموسها بدرُ التمام
٥
فهل يقظات أيام تقضتتعاود أو أراها في المنام
٦
وأسمر كالقضيب خلعت سمعيعليه واسترحت من الملام
٧
يزر قِباءه من فوق غصنيضيء عليه بدر في ظلام
٨
ثناني عن تسليه التثنِّيوأسكرني هواه بلا مُدام
٩
فيا رشأ يريش سهام غنجبهدب الجفن فهو بهن رام
١٠
عهدت الجفن منك يضم سيفاًفمالي منه أرشق بالسهام
١١
وهب لام العذول عليك جهلاًفكيف أبيع عشقك بالكلام
١٢
أما والله لا أضمرت هجراًلسهل الخلق ممنوع المرام
١٣
ولا خفت الحوادث من ورائيوعثمان بن حماد أمامي
١٤
أغر أقام زيغ الملك لمانضا من دونه سيفَ اعتزام
١٥
جلا مرآه من عثمان بدراًوأيِّدَ من عليٍّ بالحسام
١٦
أبدر الدين دمت لحفظ ملكتدافع عنه إن عزّ المحامي
١٧
وَلِمْ لا أملأ الآفاق شكراًلما أسبغت من نعم جسام
١٨
وها آثار جودك فوق جيديبواقٍ مثل أطواق الحمام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.