١
بات يُبْكِي عين السحاب الرويّهباسمُ البرق دون تلك الثنيّه
٢
وتولى سنى عقيقته نثر عقود من قَطْرِهِ لؤلؤيّه
٣
وسما خافق اللواء ببطياس يباري وليَّه وسميَّه
٤
فأسال الربا نجيعاً وقد سلَّ بأعلام جوشن مشرفيّه
٥
باسم اللمع واكف الدمع يحبو الأرض شؤبوبه ويدني حفيّه
٦
بان عن سفح بانقوسا وقد أولاه ما شاء من أياد سنيّه
٧
فستثني عما قليل على تلك الأيادي أنفاسه المندليّه
٨
حين يجلو الربيع وجه الثرى طلقاً ويبدي بروده الموشيّه
٩
وترينا على البسيطة مبثوث روابي بسيطها السندسيه
١٠
وتعيد الورقاء في مورق الدوح أغاريد سجعها المعبديه
١١
إذ لِنَوْرِ الغصون والريح سكرىنفحات غِبَّ النداء نديّه
١٢
ونميم الصَّبا السقيم من الضعف خطاه عند الهبوب بطيّه
١٣
صح معتله فأنفاسه حين تعاني شكر الرياض ذكيّه
١٤
مثلما صحت الأمانيُّ منّافي ترجي العواطف الظاهريّه
١٥
غمرتنا منهنَّ في السنوات الشهب خضر المواهب اليوسفيّه
١٦
أيّ نعمى طالت فروعاً وأضفتها ظلالاً أصولها الناصريّة
١٧
ما تجلت بنورها ظلمات الفقر لولا مناسب نجميّه
١٨
مكرمات دلّ العفاة أريجٌ من شذاها بأنها شادويّه
١٩
وابن قفر طريد فقر حكى السهم على متن عِرْمسٍ كالحنيّه
٢٠
ظل يستوضح الليل إلى الجود وآثاره عليه خفيّه
٢١
لا أكف الكرام تهمي فيرتاد حياها ولا الوجوه حييّه
٢٢
قلت هذي الشهباء فانتجع الخصب تجد للغِنَى ثماراً جنيّه
٢٣
فلغازي بن يوسف الملك الظاهر نفس بالآملين خفيّه
٢٤
ملك يغمر البلاد بعدل كسرويّ وسيرة عمريّه
٢٥
مستطيل الشؤبوب مضطرم الألهوب يُرْجَى مُنىً ويُخشى منيّه
٢٦
مستهين بكل خطب فما يشهر طرفاً إلا لرعي الرعيّه
٢٧
يَزْدَهيه السيف الخضيب غداة الروع تدمى خدوده العندميّه
٢٨
ويحب الهامات وهي نهودفي صدور من القنا السمهريّه
٢٩
حيث سمر الرماح تطلع شهباًفي سماء القساطل الحندسيّه
٣٠
ولقتلي الكماة كل طريحفيه فارت أشلاؤها المضريّه
٣١
أيها العامر الأقاليم والآمر بالعدل بكرة وعشيّه
٣٢
طل بجد سامي الجدود فقد أعطتك مجد الآباء نفس أبيّه
٣٣
ليت شعري أَحُزْتَ ذا العلم والحلم بسعي أم كان فيك سجيّه
٣٤
وقف الفكر دون غاية علياك حسيراً وجازت الألمعيّه
٣٥
هيبة في سكينة ومضاءفي حياة وقدرة في تقيّه
٣٦
كلفت نفسك النفيسة بالمجد وَلَذَّتْ لروحك الأريحيّه
٣٧
طالما كانت الخصاصة تحدوني وترمي بي المرامي القصيّه
٣٨
فتداركتني بعطف جواد كف عني أذى الأكف الدنيّه
٣٩
فأخذت السماح عنك فما أحفل من بعدها بنص المطيّه
٤٠
وأراني جميل رأيك أنَّ الجود قد كان في العصور الخليّه
٤١
أنت أصفيت عيشتي بعد أن كانت إلى الحياة غير شهيّه
٤٢
فافترعها أبا المظفر عذراء أتت في حُليِّها الحاتميّه
٤٣
ما عدتها منك الطلاقة والبشر ولا غامر الندى والعطيّه
٤٤
رأت الشعر منه ما يسحر اللبّ فمتت بنسبة بابليّه
٤٥
فابق للملك والهناء فلا أخلاك مما أولاك ربّ البريّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.