١
أمن نشوة في عِطفك المُتَأَوِّدِتعدى إلى عينيك سكر معربد
٢
وإلا فرمح القدّ فيم اهتزازهوما بال سيف الجفن ليس بمغمد
٣
حشدت على قلبي فهل لك عطفةترد جيوش الحسن عن غزو مفرد
٤
أما قلت ما جال الوشاح لغارةأما هذه خيل الغرام بمرصد
٥
أيطمعني في سلم قدك لينهوخدك في لام العذار المزرد
٦
ولما تخلى الصبر في معرك الهوىعن القلب قال الشوق يا دمع أنجد
٧
لي الله من قلب شفاء غليلهممنع ورد تحت دُرٍّ مُنَضَّدِ
٨
له لفتات نحو أسنمة الحمىوحَنَّةُ مشتاق وأنة مكمد
٩
إذا اعتن برق حنَّ وجداً وشاقهعلى الأيك ترجيع الحمام المغرد
١٠
على أن لي وجداً بمصر وصبوةإذا ما جرت أعطيتها فضل مقودي
١١
ديار إذا اعتل النسيم رياضهاتضوع طيب النَّدِّ من ذلك النَّدِي
١٢
منازل غيد ما جَلَتْ جِيدَ عَاطِلٍوغزلان بيد ما خلت من تصيد
١٣
تصدُّك بالألحاظ تجريع مائهاوللروض فرش حوله من زبرجد
١٤
فما قَلَصَتْ في عام جدب ظلالهاولا قيل عن سلسالها صدّ عن صَدِ
١٥
إذا نقشت كفّ الصبا كفّ نيلهاتأملت سيفاً عاد في زيّ مبرد
١٦
وقد أنشأت فيه الجواري بفلكهايروح بها جاري الرياح ويغتدي
١٧
فيا ساحة القصرين جادك وابلمن الغيث يروي عهده كل معهد
١٨
ويا حبذا الورق الهواتف كلماتغنَّت على هِيفِ المَعَاطِف مُيَّدِ
١٩
سمت في أعالي الدوح ثم ترنمتبأحسن من لحن الغَرِيض وَمَعْبد
٢٠
كأنّي من تلك الأغاريد سامعمناجاة موسى عند لقيا محمد
٢١
لقاء أقر الروح في جسد العلاوثبت بنيان الفخار المشيد
٢٢
دعا دعوة لبيتها بعزيمةتؤثر في حدِّ الحسام المهند
٢٣
حفظت الوصايا العادلية في علاتداولتموها سيّداً بعد سيِّد
٢٤
تفيء عليكم دوحة شاذويّةمنابتها في أرض مجد وسؤدد
٢٥
رسا أصلها السامي إلى النجم واعتلىففرخ منها كلّ أبلجَ أصيدِ
٢٦
فها أنتم جبر الكسير وغاية الفقير ومأوى المستجير المطرد
٢٧
إذا انتجعت في المحل أنواء جودكمأتت بغيوث من لجين وعسجد
٢٨
أشاهر من السلطان كم من عظيمةنهضت بها إذ أعجزت كل أَيِّدِ
٢٩
إذا ما بذلت البشر بشر بالندىوما كل روض حوله عذب مورد
٣٠
فنفسك للتقوى تميل عن الهوىويومك في الجدوى يحيل على الغد
٣١
بيمنك مدّ النيل حتى تفجرتينابيعه عن زاخر اللج مزبد
٣٢
كأنك قد علمته مذهب الندىفأصبح جاري مائه في تزيُّد
٣٣
وكيف تخاف الجدب أرض حللتَهاوأجليتَ عنها كل أشأم أنكد
٣٤
تداركتها والنصر يتلوك جندهفوافيتها يحدوكما صدق موعد
٣٥
فما زلت حتى أسفر الحق واعتلىعلى أمة التثليث كل موحد
٣٦
سلبت مسوحاً ذلّ حزب مسيحهاوألبست ثوب العزّ أمة أحمد
٣٧
فيا ابن الملوك السامقين مناقباًأقرّ علاهم فوق نسر وفرقد
٣٨
إذا بذلوا نيلاً فأمطار رحمةوإن سفروا ليلاً فأقمار مهتدي
٣٩
تضيء مساعيهم لمعتسف الدُّجىكما لاح ضوء الكوكب المتوقد
٤٠
تلق القوافي الشاردات كأنَّهاقلائد درّ فوق أعناق خُرَّد
٤١
إذا أنشدت في الحيّ ظلّت صدورهغراماً بها ما بين رَاوٍ ومُنْشِد
٤٢
فإن فاز باسم الشعر قوم تقاصرتعلومهمُ عن كلّ معنى مسدّد
٤٣
فما كلّ مكحول اللحاظ بأحورولا كلّ مهزوز القوام بأغيد
٤٤
وما أنا إلا عبد دولتك التيإليك انتسابي لا إلى آل مزيد
٤٥
تسوء مُعاديكم حسان شوارديويُرضي معاليكم مغيبي ومشهدي
٤٦
وأنت الذي سهلت وعر مطالبيويسرت آمالي وكثرت حُسَّدِي
٤٧
فصلت على حمر الخطوب وسودهاببيض أياديك التي ملأت يدي
٤٨
وما برحت نعماك عندي جديدةفلا أمّ لي إن قُلْتُ رَثَّتْ فَجَدِّدِ
٤٩
فدم مدركاً غايات كل فضيلةومغرى بإحراز الثناء المخلد
٥٠
ثمالاً لمحروب وعزّاً لخاضعوغوثاً لمكروب وغيثاً لمجتدِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.