١
هل بِاللِّوَى على الهوى من منجدينقد قلب مُتْهِم من مُنْجِد
٢
لاحظه السرب وكان غافلاًفصاده لحظ الغزال الأغيد
٣
يا خيبة القانص لو تبينتحماته من حِلَّةِ ابن مزيد
٤
يا أسرتي طَلَّ دمي ذاك الطَّلَىوأنتم أهل السَّطَا من أسد
٥
وَاكَبِدِي ومن يكن مفارقاًأحبابه مثلي يقل واكبدي
٦
غزل حادي عيسهم فَشَاقَنِيويلاه من حاديهم المغرد
٧
قد أَلف السهاد دمعي بعدهموالوجد قلبي والسقام جسدي
٨
ولست يوماً لسقامي كارهاًإن أصبح الحبيب بعض عُوَّدِي
٩
يا بأبي أغيد ألمى والهوىمخيم بين اللَّمَى والغَيَد
١٠
معربد الأجفان لا من خمرهفاعجب لصاحٍ منتش معربد
١١
كأَنَّما عذاره بنفسجمطرز ثوب خدّه المورد
١٢
لو خاف من سيف الجفون خدهفقد غدا مستلئماً بالزرد
١٣
الصارم الهنديُّ لا يخشى إذاما كان يوماً ليس بالمجرد
١٤
ولحظه يغري القلوب أبداًبحد سيف للجفون مغمد
١٥
والرمح لا يفتك إلا طاعناًوقده يفتك بِالتَّأَوُّد
١٦
والسَّهم قد يُخْطِي وسهم لحظهمن ناظريه مارق في كبدي
١٧
ومن تكن جفونُه سِهَامَهفما لمن يقتله من قَوَدِ
١٨
وفتية نبهتهم إلى السُّرَىفي مَهْمهٍ من القفار فَدْفَدِ
١٩
واللَّيل قد أَسبل أَذيال الدُّجىفأشبهت لون الغُداف الأسود
٢٠
قلت ألا هبوا عسى أن تظفروامع النجاء بالنجاح في غد
٢١
فما حماة بالملمين بهاإلا حمى من الزَّمان الأَنكد
٢٢
أموا الغنى عذب الجنى حيث السنىيدعو إلى نجح منى المسترفد
٢٣
ولا تخافوا ضَلَّةً وقد بدابالملك المنصور ضوء المهتدي
٢٤
حسب المطايا شرفاً تنالهأن تحمل الحمد إلى محمد
٢٥
أغر لا تلقاه إلا باسماًأبلج في ليل العَجَاج الأربد
٢٦
أشرق وجهاً فهو بدر مجتلوفاض جوداً فهو بحر مجتد
٢٧
كالغيث لا تُقْلِع سحب وَبْلِهِحتى يُرَوِّي غُلَّةَ العام الصَّدِي
٢٨
شاكي سلاح الحزم محذور السَّطامشهور سيف العزم زاكي المحتد
٢٩
جنابه للمعتلي سحابهللمعتفي عقابه للمعتدي
٣٠
خذ عنه أَخبار السماح والعلانقلاً وحدث بالصحيح المسند
٣١
رُبَّ مَسَاعٍ ما ارتقى أخْمُصُهالوطئه غير جبين الفرقد
٣٢
إذا ثنت كأْس الثناء عطفهلم يخلُ بيت المال من معربد
٣٣
تسقي العدا ماء الرَّدى قناتهفي حيث نار الحرب في توقد
٣٤
ما روضة غناء أَحياها الحيابِمُبْرِقٍ من السحاب مرعد
٣٥
فأَنبتت بنفسجاً كأَنَّهآثار فرص في خدود الخُرَّدِ
٣٦
ونرجس أَوراقه من ورقلكنه مرصع من عسجد
٣٧
والزَّهْرُ مثل الزُّهْرِ في سمائهاأشبه درّاً لاح في زبرجد
٣٨
أحسُّ منه بين ملتف القنابين مثار النقع فوق أَجرد
٣٩
ذو نعم خيولها مبثوثةتنهب حمد رائح ومغتد
٤٠
فلست تلقى غير مال مطلقيعرب في ثنائه المقيد
٤١
له رياض وحياض كم دنتإلى المنى بنا فَرُدْ أو فَرِدِ
٤٢
يا ابن الأولى سنت لهم ضرب الطُّلىعثرتهم عن العلا والسؤدد
٤٣
ما أحوج الدنيا إليك لا خلتمن مشمخر مجدك المشيد
٤٤
فدمت هامي القطر يا نوء الندىعالي منار العزِّ يا ضوء الندي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.